إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج 1
إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج 1

كمين “يبرود” المحكم: إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج.. واشتباكات عنيفة على الحدود!

من الحدود اللبنانية إلى “يبرود”: سقوط شحنة الموت

إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج 2
إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج 2

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إنجاز أمني جديد لإدارة مكافحة المخدرات، تمثل في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من المواد المخدرة كانت قادمة من الأراضي اللبنانية. العملية التي نُفذت بالتنسيق مع مديرية الأمن الداخلي في مدينة يبرود (ريف دمشق)، استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة حول مسار الشحنة التي كانت تهدف العبور نحو الأردن ومنها إلى دول الخليج العربي.

وأوضح البيان الرسمي أن القوى الأمنية نصبت كميناً محكماً للمهربين، مما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح محدود، انتهى بفرار المتورطين باتجاه العمق اللبناني مستغلين التضاريس الحدودية، بينما بسطت السلطات سيطرتها الكاملة على الشحنة المضبوطة.

أنواع وكميات المخدرات المضبوطة الأرقام والتفاصيل (يناير 2026)
حبوب الكبتاغون حوالي 650,000 حبة
مادة الحشيش المخدر نحو 106 كيلوغرامات
مادة الكريستال (شابو) 238 غراماً
الماريغوانا 60 غراماً
طريقة التمويه مخبأة داخل 226 بالوناً هوائياً
الوجهة النهائية دول الخليج العربي (عبر الأردن)

تكتيكات التهريب: استخدام “البالونات” لتجاوز الحدود

كشفت صور المضبوطات عن أساليب مبتكرة حاول المهربون استخدامها لتضليل الرقابة الحدودية، حيث تم توضيب الحبوب والمواد المخدرة داخل 226 بالوناً هوائياً. وتعتبر منطقة يبرود في ريف دمشق إحدى النقاط الحساسة جغرافياً، كونها تشكل ممرًا وعرًا يربط بين السلسلة الشرقية للبنان والداخل السوري، وهو ما استغله المهربون لمحاولة تمرير هذه الكميات المهولة من “السموم” نحو الأسواق الخليجية.


الخلاصة والاستنتاج

إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج 3
إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج 3

تؤكد عملية “يبرود” الأخيرة أن التنسيق الأمني واليقظة على الحدود اللبنانية-السورية يمثلان حجر الزاوية في حماية دول الجوار، وتحدداً دول الخليج، من خطر تدفق المخدرات. إن ضبط أكثر من نصف مليون حبة كبتاغون و100 كغ من الحشيش في عملية واحدة يعكس حجم “ماكينة التهريب” التي لا تزال تعمل بنشاط بين لبنان وسوريا، مستفيدة من ثغرات الحدود الوعرة. هذه العملية ليست مجرد ضبط لمواد ممنوعة، بل هي رسالة سياسية وأمنية بأن الأراضي السورية لن تكون “معبراً سهلاً” لتجارة الكبتاغون التي أرهقت العلاقات الدبلوماسية في المنطقة. من جهة أخرى، يطرح فرار المهربين نحو الأراضي اللبنانية تساؤلات حول ضرورة تعزيز التعاون الأمني الحدودي المشترك بين بيروت ودمشق لتطويق هذه العصابات من الجانبين. إن تجفيف منابع المخدرات يتطلب ما هو أكثر من الكمائن؛ يتطلب ضرب الرؤوس المدبرة والمصانع التي تنتج هذه الكميات الضخمة، خاصة في ظل تزايد ضبط مادة “الكريستال” التي تعتبر من أخطر أنواع المخدرات الاصطناعية فتكاً بالعقل والمجتمع. ستبقى عيون الأجهزة الأمنية هي الضمانة الوحيدة لمنع تحويل المنطقة إلى مخزن وممر للمواد المخدرة التي تستهدف فئة الشباب في المقام الأول.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن تشديد الرقابة على الحدود البرية كافٍ لوقف تدفق الكبتاغون، أم أن الحل يكمن في ملاحقة “المصانع” داخل المدن والقرى؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

إيران تخفف الحجب التقني: عودة جزئية للمكالمات الدولية و”ستارلينك” إيلون ماسك يكسر عزلة المحتجين!

بين الحجب والالتفاف الرقمي: الإنترنت في عهد الاحتجاجات بدأت ملامح العزلة الرقمية التي فرضتها السلطات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *