نقل موقع “إرم نيوز” عن مصادر لبنانية مقربة من الحكومة تحذيرات شديدة الخطورة تتعلق بمستقبل حزب الله والكيان اللبناني، في حال قرر الحزب الانخراط في معركة إسناد مباشرة لدعم طهران في مواجهتها مع واشنطن وتل أبيب.
🚫 “الورقة الأخيرة” وقرار طهران:
أفادت المصادر بأن معطيات الحكومة اللبنانية تشير إلى أن خيار مساندة الحزب لإيران بات شبه مؤكد، معتبرة أن:
-
تبعية القرار: قرار المشاركة يصدر من طهران وليس من بيروت، حيث ستستثمر إيران هذه الورقة في ظل تعثر المفاوضات مع الجانب الأميركي.
-
النهاية السياسية: دخول الحزب في هذا الصراع قد يمثل “الورقة الأخيرة” له قبل توقيع نهايته كقوة سياسية وعسكرية فاعلة.
✈️ مطار بيروت وبنك الأهداف:
حذرت المصادر من أن مشاركة الحزب ستضع كافة المرافق الحيوية في لبنان تحت خطر القصف المحتمل:
-
البنى التحتية: تملك وزارة الخارجية (بإشارة من الوزير يوسف رجّي) معطيات تؤكد وضع البنى التحتية، وعلى رأسها مطار بيروت، ضمن بنك الأهداف الإسرائيلي.
-
التهديد الإسرائيلي: معلومات أميركية أكدت أن إسرائيل ستعمد إلى تدمير شامل للبنى التحتية اللبنانية في حال أقدم الحزب على التدخل.
🇺🇸 التحرك الرئاسي والوساطة الأميركية:
على المقلب الدبلوماسي، كشفت المصادر عن حراك مكثف يقوده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون:
-
تواصل يومي: ينسق الرئيس عون بشكل دائم مع السفير الأميركي ميشيل عيسى (المكلف من الرئيس ترامب بالملف اللبناني كوزير مفوض).
-
محاولات الحل: أوفد الرئيس مستشاره أندريه رحال للقيام بوساطة مع حزب الله في محاولة لتجنيب لبنان الكأس المرة وحل الأزمة العالقة.
📝 العقيدة والموقف الميداني:
أكدت المصادر أن التزام الحزب العقيدي لا يسمح له بالوقوف على الحياد إذا استُهدفت إيران، وهو ما صرّح به الأمين العام للحزب نعيم قاسم صراحةً، مما يجعل المواجهة المحتملة مسألة وقت ترتبط بمدى التصعيد العسكري الأميركي-الإيراني في المنطقة.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والتقارير، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: إرم نيوز
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم