تحت وطأة المنخفض: استنفار شامل لفرق الإسعاف والإنقاذ
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني عن حصيلة مكثفة لعملياتها خلال الساعات الـ 24 الماضية، حيث خاضت العناصر معركة شرسة على جبهات متعددة لتأمين السلامة العامة تزامناً مع اشتداد المنخفض الجوي القطبي الذي يضرب لبنان. ونفذت الفرق ما مجموعه 76 مهمة إنسانية وميدانية، توزعت بين إنقاذ العالقين في السيول والثلوج، وإخماد حرائق اندلع معظمها بسبب ماسات كهربائية ناتجة عن غزارة الأمطار.
توزعت المهمات بشكل جغرافي واسع، لتغطي كافة المحافظات اللبنانية التي شهدت حوادث متنوعة أدت إلى أضرار مادية وحالات طبية طارئة.
| تصنيف مهمات الدفاع المدني | العدد الإجمالي خلال 24 ساعة | أبرز الوقائع (يناير 2026) |
| عمليات الإنقاذ (سيول وثلوج) | 19 مهمة | سحب سيارات غارقة، فتح طرق جبلية، وسحب مياه. |
| مهام الإسعاف ونقل المرضى | 37 مهمة | تشمل 4 حوادث سير، نقل جثة، و16 حالة طارئة. |
| إخماد الحرائق | 14 مهمة | 6 حرائق كهرباء، 5 آليات، و3 منازل ومؤسسات. |
| خدمات عامة متنوعة | 6 مهام | تيسير أمور المواطنين في المناطق المتضررة. |
| إجمالي المهمات | 76 مهمة | حصيلة العمليات منذ بدء العاصفة الحالية. |
بين الجليد والماء: إنقاذ سيارات عالقة وفتح طرق جبلية
ركزت فرق الإنقاذ جهودها على المحاور الجبلية والساحلية التي تأثرت بظواهر العاصفة، حيث تم سحب 6 سيارات غارقة بالسيول في المناطق المنخفضة، وإنقاذ سيارتين علقتا وسط الثلوج على المرتفعات. كما استدعت غزارة المتساقطات التدخل لفتح طرق مقطوعة بسبب انجراف التربة في 4 نقاط مختلفة، وسحب مياه الأمطار التي اجتاحت مستودعات ومؤسسات تجارية في 3 مواقع.
وفي الجانب الإسعافي، كانت الضغط الأكبر على نقل المرضى والحالات الطارئة، حيث تم تنفيذ 16 مهمة نقل مرضى و16 حالة إسعاف طارئة في الموقع، بالإضافة إلى التعامل مع 4 حوادث سير ناتجة عن انزلاق السيارات وضبابية الرؤية.
الخلاصة والاستنتاج
تؤكد الحصيلة المرتفعة لمهمات الدفاع المدني (76 مهمة في يوم واحد) أن البنية التحتية اللبنانية لا تزال عاجزة عن استيعاب العواصف القوية، مما يضاعف العبء على كاهل عناصر الدفاع المدني الذين يعملون بإمكانيات محدودة وظروف مناخية قاسية. إن تركز الحرائق في قطاع “الكهرباء” (6 حرائق) والآليات يطرح علامات استفهام حول سلامة التمديدات المنزلية والمولدات في ظل الرطوبة العالية والضغط الجوي. من جهة أخرى، فإن تكرار غرق السيارات بالسيول وانجراف التربة يستوجب من وزارة الأشغال والبلديات مراجعة فورية لقنوات التصريف قبل اشتداد المنخفضات القادمة. نثمن عالياً جهود هؤلاء المتطوعين والموظفين الذين يشكلون “صمام الأمان” الوحيد للمواطن اللبناني في ظل انعدام التغطية الرسمية الشاملة. نوصي المواطنين بضرورة الالتزام بإرشادات الدفاع المدني، وتجنب التنقل في ذروة العاصفة خاصة على الطرقات الجبلية فوق الـ 1100 متر، والتأكد من سلامة المدافئ والتمديدات الكهربائية لتفادي حوادث الحريق التي تزايدت وتيرتها بشكل مقلق خلال الساعات الماضية. إن وعي المواطن يمثل نصف عملية الإنقاذ، والاتصال المبكر على الرقم 125 قد يشكل الفارق بين الحياة والموت في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
سؤال للقراء: برأيك، هل تقوم البلديات بدورها الكافي في تنظيف قنوات المياه قبل العواصف، أم أن المسؤولية تقع بالكامل على “الدفاع المدني” لمعالجة النتائج؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم