تكلفة علاج السكري عالمياً
تكلفة علاج السكري عالمياً

أرقام فلكية لمرض “السكري”: التكلفة العالمية تتخطى الـ 150 تريليون دولار سنوياً وتهدد اقتصاد الدول!

فاتورة السكري: عبء اقتصادي يرهق الناتج المحلي العالمي

كشفت دراسة حديثة شملت 204 دولة حول العالم عن أرقام مرعبة تتعلق بالتكلفة الاقتصادية لداء السكري. فبحسب المعطيات التي نشرتها “يورو نيوز”، تبلغ تكلفة الرعاية الصحية المباشرة للمرض حوالي 10 تريليونات دولار سنوياً، وهو ما يمثل 0.2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.

إلا أن الصدمة الحقيقية تكمن في احتساب “الرعاية غير الرسمية”، مثل تلك التي تقدمها الأسر والمرافقون للمرضى؛ حيث يقفز الرقم إلى 152 تريليون دولار سنوياً، أي ما يعادل 1.7% من الناتج المحلي الإجمالي لكوكب الأرض، مما يجعل السكري أحد أكبر التهديدات الاقتصادية في العصر الحديث.

تفاصيل التكلفة الاقتصادية للسكري الأرقام والنسب المئوية (2026)
تكلفة الرعاية الصحية المباشرة 10 تريليونات دولار سنوياً.
التكلفة مع الرعاية الأسرية 152 تريليون دولار سنوياً.
أعلى تكلفة مطلقة (دول) الولايات المتحدة، الصين، والهند.
أعلى عبء نسبي (ناتج محلي) التشيك بنسبة 0.5%.
أعلى تكلفة للفرد أيرلندا، موناكو، وبرمودا.

تفاوت الطبقات: السكري بين الدول الغنية والفقيرة

أظهرت الدراسة مفارقة صارخة في توزيع تكاليف العلاج؛ ففي الدول مرتفعة الدخل، تشكل تكاليف العلاج المباشر 41% من العبء الاقتصادي، بينما تنخفض هذه النسبة إلى 14% فقط في الدول الفقيرة. هذا التفاوت لا يعني أن المرض أقل انتشاراً في الدول الفقيرة، بل على العكس، لكنه يشير إلى أن أنظمة الرعاية الصحية للأمراض المزمنة تتوفر بشكل أساسي للأغنياء، بينما يواجه الفقراء المرض دون رعاية طبية كافية.

كما لفت الباحثون إلى أن جائحة كورونا ضاعفت الأزمة، حيث تسبب السكري في رفع معدل الوفيات بالفيروس، مما أدى إلى زيادة حادة في التكاليف الاقتصادية المرتبطة بالجائحة في دول كبرى مثل الصين والولايات المتحدة وألمانيا.


الخلاصة والاستنتاج

إن الأرقام التي أوردتها الدراسة حول تكلفة داء السكري تمثل ناقوس خطر للحكومات وصناع القرار الاقتصادي حول العالم. فوصول التكلفة إلى 152 تريليون دولار سنوياً يعني أن هذا المرض لم يعد مجرد “أزمة صحية”، بل أصبح “ثقباً أسود” يستنزف الموارد المالية للدول ويعيق مسارات التنمية المستدامة. إن تركيز التكاليف العالية في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وألمانيا يوضح حجم الإنفاق على التقنيات العلاجية الحديثة، لكنه في الوقت ذاته يبرز الفجوة الأخلاقية والطبية مع الدول منخفضة الدخل التي يفتك بها المرض بصمت نتيجة غياب التمويل. إن الحل الوحيد لتقليص هذه الفاتورة الفلكية لا يكمن في بناء المزيد من المستشفيات فحسب، بل في الاستثمار الحقيقي والمكثف في “الوقاية” وتغيير أنماط الحياة الصحية والكشف المبكر. فكل دولار يُنفق اليوم على التوعية الغذائية والرياضة، سيوفر آلاف الدولارات من تكاليف الرعاية المعقدة في المستقبل. يجب على المنظمات الدولية الضغط لتوفير العلاج الأساسي في الدول الفقيرة بأسعار مدعومة، لأن انفجار أعداد المصابين بالسكري في تلك الدول سيؤدي إلى انهيار أنظمتها الصحية المنهكة أصلاً، مما سيخلق أزمات لجوء واضطرابات اقتصادية عابرة للحدود.

سؤال للقراء: بعد معرفة هذه الأرقام الصادمة، هل تعتقد أن الحكومات تبذل جهداً كافياً في التوعية الغذائية، أم أن مصالح شركات الأغذية المصنعة لا تزال أقوى؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Dollar 99999997856478945689764598764533333

سعر صرف الدولار لحظة بلحظة.. إليكم تحديثه الحالي

سعر صرف الدولار الآن إليكم تحديث سعر صرف الدولار اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة للدولار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *