لبنان في عتمة شاملة: توقف معملي دير عمار والزهراني عن العمل.. والعاصفة تمنع تفريغ الفيول!

العتمة تطارد اللبنانيين: توقف كلي لأكبر معامل الإنتاج

في وقت يواجه فيه لبنان منخفضاً جوياً قطبياً عنيفاً، عُلم أن قطاع الكهرباء تلقى ضربة موجعة تمثلت في توقف معملي دير عمار والزهراني بالكامل عن إنتاج الطاقة. هذا التوقف يضع البلاد أمام خطر “العتمة الشاملة” في ظل الحاجة الماسة للتدفئة والإنارة خلال الظروف المناخية القاسية.

وبحسب المعلومات الميدانية، فإن معمل دير عمار متوقف كلياً عن العمل منذ يوم الجمعة الماضي، بينما التحق به معمل الزهراني مؤخراً، مما أدى إلى انخفاض حاد في ساعات التغذية (المعدومة أصلاً) في معظم المناطق اللبنانية.

تفاصيل أزمة الكهرباء الحالية المعطيات والوقائع الميدانية (يناير 2026)
المعامل المتوقفة معمل دير عمار (الشمال) ومعمل الزهراني (الجنوب).
وضع معمل دير عمار خارج الخدمة كلياً منذ يوم الجمعة الماضي.
عائق تفريغ الفيول العاصفة والرياح القوية تمنع الباخرة من الرسو والتفريغ.
التأثير المتوقع انقطاع شامل للكهرباء عن المرافق العامة والبيوت.
الوضع المناخي لبنان تحت تأثير عاصفة شديدة تزيد من صعوبة الحلول اللوجستية.

العاصفة والفيول: أزمة مزدوجة تضرب مؤسسة الكهرباء

كشفت مصادر مطلعة أن السبب الرئيسي خلف عدم استمرارية المعامل هو نفاذ مخزون المحروقات، في وقت تتواجد فيه باخرة الفيول في المياه الإقليمية لكنها غير قادرة على الرسو وتفريغ حمولتها بسبب ارتفاع الأمواج والرياح العاتية التي تضرب الساحل اللبناني حالياً.

هذا العائق الطبيعي زاد من تعقيد المشهد، حيث أن مؤسسة كهرباء لبنان باتت عاجزة عن تزويد الشبكة بالحد الأدنى من الكيلوواط، مما سيؤدي إلى اعتماد المواطنين بشكل كامل على المولدات الخاصة التي استنزفت ميزانيات الأسر، أو البقاء في الظلام والبرد القارس.


الخلاصة والاستنتاج

يمثل توقف معملي دير عمار والزهراني في ذروة العاصفة القطبية التي يمر بها لبنان فشلاً جديداً في إدارة ملف الطاقة المتهالك. إن ارتهان التيار الكهربائي في بلد كامل لظروف الرسو لباخرة وحيدة، يوضح مدى هشاشة “الأمن الطاقوي” اللبناني. من الناحية التقنية، فإن نفاذ المخزون في دير عمار منذ الجمعة كان يفرض تحركاً استباقياً لتأمين البدائل قبل وصول العاصفة المعلن عنها مسبقاً من قبل الأرصاد الجوية. اليوم، يجد المواطن اللبناني نفسه وحيداً في مواجهة الرياح التي تلامس الـ 110 كم/س والبرودة القارسة دون “كهرباء دولة” تساعده على التدفئة أو تشغيل مضخات المياه. إن هذه العتمة الشاملة لن تقتصر تداعياتها على المنازل فحسب، بل ستطال المستشفيات والمرافق الحيوية التي ستضطر للاعتماد على مخزونها المحدود من المازوت للمولدات الخاصة. يبقى السؤال برسم وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان: لماذا لم يتم تفريغ الشحنات قبل اشتداد العاصفة؟ وهل سننتظر انحسار المنخفض يوم الأربعاء حتى تبدأ عمليات التفريغ؟ إن استمرار هذا النهج في إدارة الأزمات يثبت أن الحلول المستدامة لا تزال بعيدة المنال، وأن المواطن سيظل الضحية الأولى في صراع “الفيول والاعتمادات والطقس”.

سؤال للقراء: في ظل انقطاع كهرباء الدولة وتوقف المعامل، هل تمتلك في منزلك بدائل كافية للتدفئة والإنارة لمواجهة العاصفة القطبية الحالية؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Dollar 99999997856478945689764598764533333

سعر صرف الدولار لحظة بلحظة.. إليكم تحديثه الحالي

سعر صرف الدولار الآن إليكم تحديث سعر صرف الدولار اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة للدولار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *