جريمة عرمون اليوم عبد الغني صندقلي
جريمة عرمون اليوم عبد الغني صندقلي

جريمة عرمون المروعة: “شعبة المعلومات” تكشف خيانة زوج ابنة أخت المغدور صندقلي.. قتله وشارك في البحث عنه!

نهاية مأساوية للمفقود: خيانة من داخل العائلة

لم تكن رحلة البحث عن السيد عبد الغني نبيه صندقلي (54 عاماً) لتنتهي بعودته إلى منزله، بل انتهت بالكشف عن جريمة قتل يندى لها الجبين، سقطت فيها كل قيم القرابة والدم. فبعد اختفائه الغامض منذ مساء الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، وتعميم صورته من قبل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، نجحت شعبة المعلومات في فك لغز الاختفاء الذي تحول إلى قضية جنائية كبرى.

الصدمة الكبرى تمثلت في هوية العقل المدبر؛ إذ تبين أن المخطط الرئيسي للجريمة هو زوج ابنة أخت المغدور (م. ب.)، الذي لم يكتفِ بجريمته، بل تظاهر بالخوف والحزن، وكان يجمع الأقارب والجيران في منزله متصدراً مشهد البحث عن “خاله” المفقود، لإبعاد الشبهات عن نفسه.

تفاصيل الجريمة المروعة الوقائع الأمنية (يناير 2026)
الضحية عبد الغني نبيه صندقلي (54 عاماً)
المخطط الرئيسي (م. ب.) زوج ابنة أخت المغدور
الشريك في التنفيذ (ع. أ.) من الجنسية السورية
مكان القتل مستودع في منطقة عرمون
مكان العثور على الجثة إحدى بلدات منطقة غرب عاليه
الدافع الحقيقي السرقة المادية (مخطط فاشل)

استدراج إلى “مستودع الموت” في عرمون

كشفت تحقيقات شعبة المعلومات الدقيقة أن الجناة قاموا باستدراج المغدور صندقلي إلى مستودع يقع في منطقة عرمون. هناك، أقدم (م. ب.) بالتعاون مع شريكه السوري (ع. أ.) على قتله بدم بارد، ثم قاموا بنقل الجثة ورميها في منطقة غرب عاليه في محاولة يائسة لإخفاء معالم الجريمة والهروب من وجه العدالة.

وبإشارة من المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش، نفذت شعبة المعلومات عملية أمنية نوعية ومحكمة، أدت إلى توقيف جميع المتورطين في وقت قياسي، حيث اعترف الجناة بفعلتهم التي كانت تهدف في الأصل لسرقة مبالغ مالية من الضحية، وهو المخطط الذي انتهى بجريمة قتل دون تحقيق الهدف المادي المنشود.


الخلاصة والاستنتاج

تعد جريمة مقتل عبد الغني صندقلي نموذجاً مرعباً لغدر الأقارب وتغلغل الدافع المادي على حساب الروابط العائلية. إن قدرة شعبة المعلومات على كشف خيوط الجريمة في غضون أيام قليلة، رغم “التمثيلية” الاحترافية التي قام بها القاتل (م. ب.)، تثبت من جديد كفاءة الأجهزة الأمنية اللبنانية في التعامل مع الجرائم المعقدة. هذه الواقعة تفتح باب النقاش حول تنامي جرائم “السرقة التي تنتهي بالقتل” في ظل الأوضاع الاقتصادية المنهارة، حيث تصبح حياة الإنسان رخيصة مقابل أوهام الثراء السريع. ما يثير القلق والاشمئزاز في آن واحد هو سلوك القاتل الذي فتح منزله لاستقبال المعزين والمواسين قبل العثور على الجثة، مما يعكس برودة أعصاب واعتلالاً في الشخصية يضع المجتمع أمام تحديات أمنية واجتماعية جديدة. إن القضاء اللبناني، ممثلاً بالقاضي حاموش، مدعو اليوم لإنزال أقصى العقوبات بحق هؤلاء القتلة ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه استباحة دماء أقاربه، ولطمأنة الرأي العام البيروتي واللبناني الذي صُدم بمدى بشاعة هذه الخيانة العائلية. رحم الله الضحية صندقلي، وتبقى العبرة في ضرورة الحذر حتى من الدوائر المقربة في ظل غياب الرادع الأخلاقي لدى البعض.

سؤال للقراء: برأيك، هل تعتقد أن تشديد العقوبات لتصل إلى “الإعدام” في حالات الغدر العائلي والقتل العمد هو الحل الوحيد للحد من هذه الجرائم البشعة؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: ليبانون ديبايت

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

وداعاً للتوهان.. “Google Transit” يدخل لبنان رسمياً: ثورة رقمية لتنظيم المواصلات العامة بلمسة زر!

وزارة الأشغال تعلن “النقلة النوعية”: خرائط جوجل ترسم مسارات لبنان في خطوة طال انتظارها لسنوات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *