على متن الطائرة الرئاسية: ترامب يستعرض “العين الحمراء”
شهدت الجلسة الإعلامية التي عُقدت على متن الطائرة الرئاسية الأميركية مواجهة جديدة وحادة بين الرئيس دونالد ترامب وشبكة CNN. بدأت المشادة عندما طرحت مراسلة الشبكة سؤالاً حول ما إذا كانت القيادة في إيران تأخذ تهديدات ترامب الأخيرة على محمل الجد، وهو ما أثار غضب الرئيس الذي لم يتردد في وصف السؤال بـ”الغبي”.
رد ترامب لم يقتصر على الكلمات، بل تحول إلى استعراض للقوة العسكرية الأميركية، حيث ذكّر المراسلة والجمهور بسلسلة العمليات التي نفذتها إدارته، مشيراً إلى أن أفعاله تتحدث بصوت أعلى من الكلمات.
| العمليات التي استشهد بها ترامب | الهدف والنتائج المحققة |
| اغتيال قاسم سليماني (2020) | تصفية قائد فيلق القدس الإيراني في بغداد. |
| تصفية أبو بكر البغدادي (2019) | القضاء على زعيم تنظيم “داعش” في سوريا. |
| اعتقال نيكولاس مادورو (2026) | العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا. |
| رسالة ترامب لإيران | أفعال واشنطن السابقة تكفي ليعرف الجميع جدية تهديداتها. |
| الهجوم على الإعلام | وصف أسئلة CNN بالسطحية والتهكم على مراسليها. |
قائمة “الإهانات”: سجل ترامب مع الصحفيات
لا تُعد هذه الحادثة منعزلة، بل هي حلقة في سلسلة طويلة من الهجمات التي يشنها ترامب ضد الإعلاميين، وبشكل خاص الصحفيات. فخلال الأشهر الأخيرة، واصل ترامب استهدافه المباشر لأسماء بارزة في عالم الصحافة الأميركية:
-
كايتلان كولينز (CNN): وصفها بأنها “غبية وحقيرة” عبر منصته “تروث سوشيال”.
-
نانسي كورديس (CBS): وجه إليها عبارات مسيئة خلال مؤتمر عيد الشكر.
-
كاتي روجرز (New York Times): تعرضت لانتقادات شخصية لاذعة عقب تقرير عن جدول أعماله.
-
ماري بروس (ABC): وصف سؤالها بـ”الفظيع والسيئ جداً”.
يتبع ترامب أسلوباً يعتمد على التهكم والسخرية لتقويض مصداقية الأسئلة التي يراها “عدائية” أو تهدف لإحراجه، محولاً المؤتمرات الصحفية إلى ساحات للمواجهة السياسية.
الخلاصة والاستنتاج
تعكس المواجهة الأخيرة بين ترامب ومراسلة CNN جوهر العقيدة السياسية التي يتبناها الرئيس الأميركي في ولايته الجديدة لعام 2026: “القوة تتحدث والضعفاء يتساءلون”. من خلال استحضار أسماء مثل سليماني ومادورو والبغدادي، لا يهدف ترامب فقط لإسكات الصحفية، بل يوجه رسالة ردع مباشرة وعابرة للقارات إلى طهران وكل خصوم واشنطن بأن “المحرمات العسكرية” لم تعد موجودة في قاموسه. أما على الصعيد الداخلي، فإن استمراره في مهاجمة الصحفيات بعبارات مثل “غبية” و”قبيحة” يعزز حالة الاستقطاب الحاد في المجتمع الأميركي، ويضع حرية الصحافة أمام تحديات هيكلية، حيث يتحول الصراع من نقاش حول السياسات إلى معارك شخصية ولفظية. إن أسلوب ترامب الهجومي يثبت نجاحه في مخاطبة قاعدته الشعبية التي ترى في “تحطيم برستيج الإعلام التقليدي” قوة وشجاعة، بينما تراه الأوساط الدولية والإعلامية تقويضاً لأسس الديمقراطية. وفي ظل التوترات المتصاعدة مع إيران وفنزويلا، يبدو أن ترامب قرر استخدام “الميكروفون” كأداة لا تقل ضراوة عن الطائرات المسيرة، مما يجعل كل مؤتمر صحفي قادم بمثابة حقل ألغام قد ينفجر في أي لحظة بوجه أي مراسل لا يروق سؤاله للبيت الأبيض.
سؤال للقراء: هل ترى أن أسلوب ترامب الحاد مع الصحفيين يعكس “قوة شخصية” ووضوحاً، أم أنه يسيء لصورة منصب رئاسة الولايات المتحدة؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم