رجّي عبر “سكاي نيوز”: وقف إطلاق النار انتصار لإسرائيل
أطلق وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي سلسلة مواقف حادة تجاه التطورات الميدانية والسياسية في لبنان، معتبراً في حديث لقناة “سكاي نيوز عربية” أن ما عُرف بـ”حرب الإسناد” لم تجلب للبنان سوى القتل والدمار والويلات. وأوضح رجّي أن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي يميل لصالح إسرائيل “باعتبارها الطرف المنتصر”، مشدداً على أن هذا الاتفاق لا يعني مجرد وقف القصف، بل يشترط أساساً سحب سلاح حزب الله.
وأشار الوزير إلى أن شلل الملفات السياسية والاقتصادية في البلاد ناتج مباشرة عن “عدم تطبيق حصرية السلاح” بيد الدولة اللبنانية، معلناً أن المرحلة الثانية من الاتفاق ستدخل حيز التنفيذ قريباً.
| أبرز مواقف الوزير يوسف رجّي | التفاصيل والرسائل السياسية (يناير 2026) |
| الموقف من السلاح | أصبح عبئاً على الطائفة الشيعية ولبنان ولا يوفر الحماية. |
| الرسالة لنعيم قاسم | الشيعة مكوّن أساسي ولا أحد مهدد في وجوده. |
| التدخل الإيراني | دعوة رسمية للوزير عراقجي بوقف التدخل في الشأن اللبناني. |
| الجيش اللبناني | أميركا تسلّح الجيش لحماية الدولة، وإيران تسلّح فريقاً. |
| اتفاق وقف النار | المرحلة الثانية ستطبق قريباً والشرط هو سحب السلاح. |
رسالة إلى نعيم قاسم: “سلاحكم لا يحميكم”
في مقاربة مباشرة وشجاعة، توجه رجّي برسالة واضحة إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مؤكداً أن الطائفة الشيعية مكوّن أصيل ومحترم في النسيج اللبناني، ولا يوجد أي تهديد لوجودها يستدعي حمل السلاح خارج إطار الدولة. وأضاف أن “سلاح الحزب” لم يعد وسيلة حماية، بل تحول إلى ثقل سياسي وأمني يرهق الطائفة ولبنان على حد سواء.
وعلى الصعيد الإقليمي، كشف رجّي أنه أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي بضرورة استيعاب “التغيرات الكبيرة” التي طرأت على المنطقة، مطالباً طهران برفع يدها عن التدخل في الملفات اللبنانية، ومقارناً بين الدعم الأميركي للجيش اللبناني والدعم الإيراني لفصيل مسلح واحد.
الخلاصة والاستنتاج
تضع مواقف الوزير يوسف رجّي النقاط على الحروف في مرحلة هي الأكثر حساسية في تاريخ لبنان الحديث، حيث يربط وبشكل عضوي بين التعافي الاقتصادي وبين حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني. إن حديث رجّي عن “انتصار إسرائيل” في الاتفاق الحالي هو توصيف واقعي يهدف إلى دفع القوى الداخلية، وتحديداً حزب الله، للاعتراف بالمتغيرات الميدانية والسياسية لتجنب مزيد من الويلات. رسالته إلى الشيخ نعيم قاسم تحمل طابعاً “تطمينياً وسيادياً” في آن واحد؛ فهي تطمئن المكوّن الشيعي بأن الدولة هي الحاضنة الوحيدة، وفي الوقت نفسه تسحب الذرائع التي تُستخدم للإبقاء على الترسانة العسكرية خارج الشرعية. المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار ستكون الاختبار الحقيقي لمدى التزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق، وهي مرحلة قد تشهد ضغوطاً دولية وإقليمية مضاعفة لإعادة انتظام المؤسسات، بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية وصولاً إلى تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. إن لبنان اليوم أمام خيارين: إما الانخراط في مشروع “الدولة القوية” التي يسلحها المجتمع الدولي، أو البقاء في دوامة “الساحات المفتوحة” التي أثبتت التجارب الأخيرة أنها استنزفت قدرات الوطن وأرهقت شعبه بجميع طوائفه.
سؤال للقراء: هل توافق الوزير رجّي في أن سلاح حزب الله أصبح يشكل عبئاً على الطائفة الشيعية أكثر من كونه وسيلة حماية لها؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم