ملخص الخبر
أصدر قاضي الأمور المستعجلة في بيروت قراراً قضى برد الاستدعاء المقدم لمنع حفلة الكاهن البرتغالي “Padre Guilherme” في أحد ملاهي العاصمة. وجاء القرار لانتفاء الصفة القانونية للجهة المستدعية، مما يفتح الباب مجدداً أمام النقاش حول حدود الحريات والطقوس الدينية في الأماكن العامة.
القضاء في مواجهة “عاصفة الاعتراضات”: حفلة الكاهن مستمرة
بعد أيام من الاحتقان والتهديد بالتصعيد الميداني، طوى القضاء المستعجل في بيروت صفحة النزاع القانوني حول الحفلة الموسيقية للكاهن الكاثوليكي البرتغالي Padre Guilherme. الحفلة التي كان من المقرر إقامتها في ملهى AHM Club الشهير، واجهت معارضة شرسة من 18 شخصاً (بينهم كهنة وناشطون) اعتبروا الحدث مساً بالمقدسات المسيحية.
بناءً على المعطيات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، فإن القرار القضائي لم يتطرق لجوهر “الحفلة” بقدر ما ركز على الثغرات القانونية في طلب المنع.
| تفاصيل النزاع القضائي | المعطيات والنتائج (يناير 2026) |
| الطرف المدعى عليه | الكاهن Padre Guilherme وملهى AHM Club. |
| قرار القاضي | رد الاستدعاء وإبقاء النفقات على عاتق المعترضين. |
| السبب القانوني | انتفاء الصفة (عدم إثبات تمثيل أي هيئة دينية رسمية). |
| موقف الكاهن | “رسالة روحية بلغة العصر للتقرب من الشباب”. |
| موقف المعترضين | “تطبيع مع الرموز الدينية وتحويلها لمادة ترفيهية”. |
خلفيات القضية: موسيقى إلكترونية بصبغة كنسية
بدأ الجدل عندما أعلن الملهى الليلي عن استضافة الكاهن البرتغالي المعروف عالمياً بتقديم عروض Techno، حيث وُجهت إليه اتهامات بتشويه صورة الإيمان المسيحي عبر استخدام رموز كنسية في بيئة “ترفيهية”.
أبرز نقاط السجال:
-
الرمزية الدينية: المعترضون رأوا أن البدلة الكهنوتية والرموز الصليبية لا مكان لها داخل “الملاهي الليلية”.
-
لغة العصر: يدافع “بادريه غييرمي” عن أسلوبه مؤكداً أنه شارك في اليوم العالمي للشبيبة بحضور البابا، وأن الموسيقى وسيلة للتواصل مع جيل الشباب.
-
الاختبار القضائي: كان الحكم مرتقباً لمعرفة كيف سيتعامل القضاء اللبناني مع قضايا “الإساءة للأديان” في مقابل “الحريات الشخصية والفنية”.
إقرأ أيضاً (أهم مقالات اليوم 9 يناير 2026):
-
خامنئي يتحدى تهديدات ترامب بـ”الضربة القوية” واحتجاجات عارمة في طهران. (دولي)
-
فرنسا تبارك خطة “حصر السلاح” في لبنان وتدعو لإطلاق المرحلة الثانية فوراً. (دبلوماسية)
-
أرقام صادمة من ليبيا: بيع مليار دولار في 8 أيام فقط مقابل إيرادات نفطية هزيلة. (اقتصاد)
الخلاصة والاستنتاج
يمثل قرار قاضي الأمور المستعجلة انتصاراً تقنياً لمبدأ “الحريات العامة”، لكنه لا ينهي الجدل المجتمعي والديني. فغياب “الصفة القانونية” للمدعين حال دون صدور حكم في “جوهر” القضية، مما قد يبقي فتيل الاعتراض مشتعلاً في الشارع أو داخل أروقة الكنيسة. تظل بيروت، كعادتها، ساحة للصراع بين الحداثة والتقاليد، وبين النص القانوني والوازع الديني.
سؤال للقراء: هل تؤيد قرار القضاء بالسماح بالحفلة تحت شعار “الحرية الفنية”، أم تراه تجاوزاً للخطوط الحمر الدينية في لبنان؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: ليبانون ديبايت
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم