ملخص الخبر
شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت ما وصفها بـ”بنى تحتية عسكرية” ومواقع إنتاج أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذه المواقع تُستخدم لترميم قدرات الحزب التسليحية، معتبراً ذلك انتهاكاً للتفاهمات القائمة بين لبنان وإسرائيل.
الميدان يشتعل: استهداف وحدة المدفعية ومواقع الإنتاج
في تصعيد ميداني جديد، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن تنفيذ هجمات جوية واسعة طالت نقاطاً استراتيجية في جنوب لبنان. وبحسب الادعاءات الإسرائيلية، فإن الغارات ركزت على “إحباط محاولات إعادة التسليح” التي يقوم بها حزب الله لترميم قدراته التي تضررت في المواجهات السابقة.
تأتي هذه الغارات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً شديداً، حيث تعتبر تل أبيب أن أي نشاط تسليحي جنوب الليطاني أو في البقاع يمثل تهديداً مباشراً لأمنها وخرقاً للاتفاقيات الدولية والمحلية.
| تفاصيل الغارات الإسرائيلية | الأهداف والمزاعم (9 يناير 2026) |
| نوع الأهداف | منصات صاروخية، مستودعات أسلحة، ومواقع إنتاج. |
| الجهة المستهدفة | وحدة المدفعية والبنى التحتية التابعة لحزب الله. |
| الموقع الجغرافي | مناطق متفرقة في جنوب لبنان. |
| الذريعة الإسرائيلية | منع “ترميم القدرات” وحماية أمن إسرائيل. |
| الموقف القانوني | اعتبار العمليات العسكرية “إزالة لتهديد” يخرق التفاهمات. |
أدرعي: “لن نسمح بإعادة تسليح حزب الله”
شدد البيان الإسرائيلي على أن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم للدفع بمخططات هجومية ضد قوات الجيش الإسرائيلي.
-
مواقع الإنتاج: زعم الجيش الإسرائيلي تدمير مرافق لتصنيع الوسائل القتالية محلياً.
-
المنصات الصاروخية: استهداف منصات جاهزة للإطلاق تابعة لوحدة المدفعية.
-
رسالة سياسية: اعتبرت إسرائيل أن هذه التحركات العسكرية للحزب تشكل انتهاكاً صريحاً للتفاهمات مع لبنان، مؤكدة أنها ستواصل العمل عسكرياً لإزالة ما تصفه بـ”التهديدات الوشيكة”.
إقرأ أيضاً (أهم مقالات اليوم 9 يناير 2026):
-
حزب الله يدخل مرحلة “الجهوزية القصوى” ويحرك قدراته الصاروخية تحسباً للمواجهة. (أمن وعسكر)
-
القضاء يحسم جدل “الكاهن الـDJ” في بيروت ويرد طلب وقف الحفلة الموسيقية. (قضاء)
-
خامنئي يتحدى تهديدات ترامب بـ”الضربة القوية” واحتجاجات تضرب طهران. (دولي)
الخلاصة والاستنتاج
تعكس الغارات الإسرائيلية الأخيرة إصرار تل أبيب على منع حزب الله من استعادة توازنه العسكري أو “ترميم” ترسانته الصاروخية. هذا التصعيد يضع لبنان أمام واقع ميداني معقد، حيث تتوسع دائرة الاستهداف لتشمل “مواقع إنتاج”، مما يرفع من احتمالية تدحرج الأوضاع نحو مواجهة أوسع لا تلتزم بقواعد الاشتباك التقليدية، خاصة مع حديث إسرائيل الصريح عن “خرق التفاهمات”.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن هذه الغارات ستؤدي إلى رد مباشر من حزب الله، أم أنها ستبقى ضمن إطار “الرسائل بالنار” المتبادلة؟
#عاجل 🔸جيش الدفاع اغار على موقع انتاج ومستودعات أسلحة ومنصات صاروخية تابعة لوحدة المدفعية في حزب الله الارهابي
🔸أغار جيش الدفاع قبل قليل على بنى تحتية ارهابية تابعة لحزب الله الإرهابي في عدة مناطق بجنوب لبنان.
🔸خلال الغارات استهدف جيش الدفاع مستودعات أسلحة وموقع انتاج وسائل…
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 9, 2026
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم