ملخص الخبر
أصدر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بياناً رسمياً رحب فيه بنجاح السلطات اللبنانية في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة. ودعت باريس إلى الانتقال الفوري للمرحلة الثانية لترسيخ سيادة الدولة، مؤكدة دعمها المطلق للجيش اللبناني والالتزام بالقرار 1701.
باريس والسيادة اللبنانية: خطة حصر السلاح تحت المجهر
في خطوة تعكس الدعم الدولي للمسار السيادي في لبنان، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ترحيب بلاده بالتقدم المحرز في ملف حصر السلاح. واعتبرت باريس أن إنهاء المرحلة الأولى بنجاح هو دليل على جدية السلطات اللبنانية في استعادة قرار السلم والحرب وبسط سلطة الشرعية على كامل التراب الوطني.
وأكد البيان الفرنسي أن استقرار الجنوب اللبناني مرتبط عضوياً بتنفيذ القرار 1701، مشدداً على الدور المحوري لآلية مراقبة وقف إطلاق النار بالتنسيق مع قوات “اليونيفيل”.
| تفاصيل الموقف الفرنسي | المعطيات والالتزامات الدولية (2026) |
| المرحلة الأولى | إشادة فرنسية بتحقيق أهدافها واستعادة جزء من السيادة. |
| المرحلة الثانية | دعوة للحزم في إطلاقها لترسيخ سلطة الدولة النهائية. |
| الجيش اللبناني | ركيزة الاستقرار الأساسية وفرنسا ملتزمة بدعمه دولياً. |
| الموقف من إسرائيل | دعوة لضبط النفس والامتناع عن أي عمل يؤدي للتصعيد. |
| القرارات الدولية | تأكيد الالتزام الكامل بالقرار رقم 1701. |
دعم الجيش اللبناني: رهان باريس الدائم
جدد الوزير بارو تأكيد التزام فرنسا بعقد المؤتمر الدولي الداعم لـ القوات المسلحة اللبنانية، معتبراً إياها المؤسسة الضامنة للسلام الدائم.
-
السيادة الوطنية: ترى فرنسا أن حصر السلاح هو الطريق الوحيد لتأمين أمن السكان بشكل دائم.
-
التنسيق الدولي: شددت باريس على ضرورة استمرار أنشطة لجنة مراقبة وقف إطلاق النار لضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو مواجهات جديدة.
-
الرسائل الإقليمية: تضمن البيان دعوة صريحة لإسرائيل بضرورة احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه لتجنب توترات غير محسوبة.
إقرأ أيضاً (أهم مقالات اليوم 9 يناير 2026):
-
خامنئي يتحدى تهديدات ترامب بـ”الضربة القوية” وطهران تعترف بسقوط ضحايا. (دولي)
-
حزب الله يدخل مرحلة “الجهوزية القصوى” ويحرك منظوماته الصاروخية. (أمن وعسكر)
الخلاصة والاستنتاج
يضع البيان الفرنسي لبنان أمام استحقاق كبير؛ فالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح هي الاختبار الحقيقي لقدرة الدولة على فرض هيبتها. باريس، ومن خلفها المجتمع الدولي، تضغط باتجاه جعل الجيش اللبناني القوة الوحيدة المسلحة، وهو مسار محفوف بالتحديات الداخلية والإقليمية، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران من جهة، والتوترات الحدودية من جهة أخرى.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن السلطات اللبنانية قادرة على إطلاق “المرحلة الثانية” من حصر السلاح في ظل الظروف الإقليمية الراهنة؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم