منذ اندلاع شرارة الاحتجاجات الشعبية في طهران في 28 ديسمبر الماضي، تحولت الساحة الإيرانية إلى “صفيح ساخن” جذب اهتمام البيت الأبيض. وشهد شهر يناير 2026 تقلبات حادة في الموقف الأمريكي، تراوحت بين التهديد بمحو إيران وتقديم “غصن الزيتون” المشروط.
التسلسل الزمني للتصعيد: شهر “تحبيس الأنفاس”
| التاريخ (يناير 2026) | الحدث / التصريح | الإجراء الميداني |
| مطلع يناير | ترامب يهدد بضربة “لم تختبر إيران مثلها” إذا استمر القتل. | رفع الجاهزية في القواعد الإقليمية. |
| 14 يناير | تهديد مباشر بضربة عسكرية وشيكة رداً على الإعدامات. | سحب أفراد من قاعدة “العديد” وتغيير مسارات الطيران. |
| 15 – 16 يناير | تراجع مفاجئ: ترامب يعلن وقف الضربة بسبب “معلومات موثوقة” بوقف الإعدامات. | تخفيف نبرة التهديد المباشر “مؤقتاً”. |
| 23 يناير | عودة التصعيد: ترامب يعلن عن “أسطول ضخم” يتجه للمنطقة. | تحرك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن نحو بحر العرب. |
كواليس “التراجع” والعودة للتحشيد
في 14 يناير، بدا أن العالم على بعد ساعات من حرب شاملة، خاصة بعد دعوة ترامب الصريحة للمتظاهرين بـ “السيطرة على مؤسسات الدولة”. ومع ذلك، أحدث ترامب “انعطافة” مفاجئة، مبرراً تراجعه بتلقي معلومات تفيد بأن السلطات الإيرانية ألغت خطط الإعدام الجماعية بحق المحتجين.
لماذا تراجع ترامب؟
-
المعلومات الاستخباراتية: ادعى ترامب أن “مصادر مهمة” أكدت توقف القتل، رغم شكوك المنظمات الحقوقية التي قدرت الضحايا بأكثر من 5000 قتيل.
-
ضغوط الحلفاء: أشارت تقارير إلى أن دولاً خليجية حثت واشنطن على التروي لتجنب انفجار إقليمي شامل.
-
تكتيك “الضغط الأقصى”: استخدام التهديد العسكري كأداة ضغط سياسي وليس كهدف نهائي بحد ذاته.
“الأسطول الضخم” والتحذير النووي
لم يدم الهدوء طويلاً، فمع حلول 23 يناير (أمس الجمعة)، وأثناء عودته من منتدى “دافوس”، أطلق ترامب تحذيراً جديداً: “لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك.. وسنرى ما سيحدث”.
-
الهدف: منع إيران من استغلال الانشغال الداخلي لإعادة تنشيط برنامجها النووي.
-
الرسالة: “المساعدة في طريقها” للمتظاهرين، والخيارات العسكرية لا تزال فوق الطاولة.
الخلاصة: مشهد مفتوح على الانفجار
تعيش المنطقة حالياً حالة من “الترقب القلق”. فبينما تحاول طهران امتصاص الغضب الأمريكي عبر تخفيف الإعدامات العلنية، تواصل واشنطن خنق النظام اقتصادياً وعسكرياً. ومع وصول حاملة الطائرات لينكولن إلى بحر العرب خلال الساعات القادمة، ستصبح المسافة بين “الدبلوماسية” و”الشرارة الأولى” أقصر من أي وقت مضى.
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات السياسية والميدانية، انضم الآن: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل جديدة؟ انضم لتصلك الوظائف يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم