في خطوة أثارت موجة من التساؤلات والسخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، نشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تجمعه بـ “بطريق” يحمل العلم الأميركي فوق ثلوج جزيرة غرينلاند.
تفاصيل المنشور الغريب
نُشرت الصورة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) مع تعليق مقتضب: “عانقوا البطريق” (Hug the Penguin)، كما شارك حساب البيت الأبيض مقطع فيديو مماثلاً على “تيك توك”.
| النقطة المثيرة للجدل | التوضيح العلمي/السياسي |
| خطأ جغرافي/علمي | طيور البطريق تعيش في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، ولا توجد بتاتاً في غرينلاند (النصف الشمالي). |
| السياق السياسي | المنشور يأتي بعد تلميحات ترامب المتكررة حول رغبته في عقد اتفاقيات تخص الجزيرة. |
ترامب وغرينلاند: هل تقترب الصفقة؟
يأتي هذا المنشور “الهزلي” في وقت تشهد فيه العلاقات الدبلوماسية تحركات جدية بشأن الجزيرة، حيث صرح ترامب يوم الأربعاء الماضي عقب اجتماعه مع أمين عام الناتو مارك روته:
-
تم وضع خطوط عريضة لاتفاقيات محتملة بشأن غرينلاند.
-
اعتبر ترامب أن هذا الاتفاق سيكون “حلاً مميزاً” للولايات المتحدة وحلف الناتو.
خلفية تاريخية: غرينلاند والدفاع الأميركي
تُعد غرينلاند إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي تابعاً للتاج الدنماركي، وتربطها بواشنطن علاقات استراتيجية قديمة:
-
اتفاقية 1951: وقعت واشنطن وكوبنهاغن اتفاقية دفاع تعهدت فيها أميركا بحماية الجزيرة.
-
الأهمية الاستراتيجية: تضم الجزيرة قواعد عسكرية أميركية حساسة (مثل قاعدة ثول) وتعتبر بوابة حيوية للقطب الشمالي.
تحليل: رسالة مشفرة أم مجرد “تريند”؟
يرى مراقبون أن استخدام “البطريق” (رغم عدم وجوده في القطب الشمالي) قد يكون حركة مقصودة لإثارة الجدل وضمان انتشار الخبر (Viral)، أو تعبيراً عن “الاستحواذ الودّي” الذي يطمح إليه ترامب للجزيرة تحت شعار حمايتها وحماية بيئتها.
Embrace the penguin. pic.twitter.com/kKlzwd3Rx7
— The White House (@WhiteHouse) January 23, 2026
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تتابع أحدث فرص العمل في لبنان؟ انضم الآن لتصلك الوظائف يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم