في موقف سياسي لافت يعكس عمق الشرخ داخل المشهد الحكومي والسياسي، ردّت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد بحدة على التصريحات الأخيرة للأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، مؤكدة أن منطق الدولة هو الذي يجب أن يسود.
أبرز مواقف الوزيرة السيّد
تطرقت الوزيرة في حديثها إلى قضيتين أساسيتين تشغلان الساحة اللبنانية حالياً:
| المحور | موقف الوزيرة حنين السيّد |
| الرد على نعيم قاسم | وصفت عبارة “طويلة عرقبتكن” بأنها كلام لا يجوز، مشددة على أن قرار الحكومة اللبنانية قد اتُّخذ بالفعل. |
| موقفها من السلاح | أكدت صراحة أن “السلاح دمّر البلد” وألحق أضراراً جسيمة بأهالي الجنوب والبقاع والضاحية دون الوصول لنتائج إيجابية. |
| الدفاع عن الرئاسة | اعتبرت أن الحملات ضد رئيس الجمهورية غير مقبولة، مؤكدة أن خطابه الأخير يتماشى مع خطاب القسم والبيان الوزاري. |
تحليل المشهد: مواجهة الصلاحيات والسلاح
يأتي تصريح الوزيرة السيّد في توقيت حساس، حيث يبرز الصراع على “قرار الحرب والسلم” ودور المؤسسات الرسمية في ظل الأزمات المتلاحقة.
-
رسالة للداخل: الرد يهدف إلى التأكيد على “هيبة الحكومة” وأنها المرجعية الوحيدة لاتخاذ القرارات السيادية.
-
رسالة للقاعدة الشعبية: الإشارة إلى الدمار في الجنوب والبقاع والضاحية هو محاولة لمخاطبة بيئة الحزب من زاوية “الأكلاف الباهظة” التي دفعها اللبنانيون نتيجة الخيارات العسكرية.
الخلاصة
يبدو أن السجال بين “السراي” و”حارة حريك” قد دخل مرحلة جديدة من المكاشفة العلنية، حيث لم تعد التباينات تُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل انتقلت إلى الشاشات، مما ينذر بجلسات حكومية عاصفة في الأيام المقبلة.
📢 للمتابعة العاجلة لأهم البيانات والمواقف السياسية في لبنان، انضموا لقناتنا: اضغط هنا للاشتراك
💼 هل تبحث عن فرص عمل في القطاع العام أو الجمعيات؟ انضم الآن: اضغط هنا للاشتراك
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم