أسعار المحروقات في لبنان، سعر البنزين اليوم في لبنان، سعر الديزل اليوم في لبنان، سعر الغاز اليوم في لبنان، سعر النفط في لبنان، أسعار الوقود في لبنان، التحديث اليومي لأسعار المحروقات في لبنان، سعر الوقود في لبنان اليوم، سعر البنزين في السوق السوداء في لبنان، سعر المحروقات في لبنان لحظة بلحظة، سعر لتر البنزين في لبنان، سعر لتر الديزل في لبنان، توقعات أسعار الوقود في لبنان، تحليل أسعار المحروقات في لبنان، سعر الغاز المسال في لبنان، سعر الكيروسين في لبنان، استقرار أسعار المحروقات في لبنان، أثر ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان، تقلبات أسعار المحروقات في لبنان، أسعار الوقود في محطات البنزين في لبنان، أسعار المحروقات في السوق اللبنانية، شراء الوقود في لبنان، تأثير أسعار الوقود على الحياة اليومية في لبنان، أخبار أسعار المحروقات في لبنان، أسعار الوقود في السوق اللبنانية اليوم، fuel prices in Lebanon، gasoline price today in Lebanon، diesel price today in Lebanon، gas price today in Lebanon، oil price in Lebanon، fuel cost in Lebanon، daily fuel price update in Lebanon، Lebanon fuel prices today، gasoline price in black market Lebanon، real-time fuel prices in Lebanon، price of gasoline per liter in Lebanon، price of diesel per liter in Lebanon، fuel price forecasts in Lebanon، fuel price analysis in Lebanon، LPG price in Lebanon، kerosene price in Lebanon، fuel price stability in Lebanon، impact of rising fuel prices in Lebanon، fuel price fluctuations in Lebanon، fuel prices at gas stations in Lebanon، fuel prices in the Lebanese market، buying fuel in Lebanon، impact of fuel prices on daily life in Lebanon، fuel price news in Lebanon، Lebanon fuel market prices today،أسعار المحروقات اليوم في لبنان, Fuel prices in Lebanon, سعر البنزين في لبنان, Gasoline price in Lebanon, سعر المازوت في لبنان, Diesel price in Lebanon, جدول أسعار المحروقات في لبنان, Lebanon fuel price update, سعر الغاز في لبنان, Gas price today in Lebanon, محطات الوقود في لبنان, Gas stations in Lebanon, توقعات أسعار المحروقات في لبنان, Lebanon fuel crisis, تأثير سعر الدولار على المحروقات في لبنان, Impact of dollar on fuel prices in Lebanon, أزمة الوقود في لبنان, Lebanon energy crisis, كلفة النقل في لبنان بسبب ارتفاع المحروقات, Rising fuel costs in Lebanon, كيفية توفير الوقود في لبنان, Saving fuel in Lebanon, السوق السوداء للمحروقات في لبنان, Lebanon black market fuel, استيراد المحروقات في لبنان, Fuel import in Lebanon, دعم الحكومة لأسعار المحروقات في لبنان, Fuel subsidies in Lebanon, ارتفاع أسعار الطاقة في لبنان, Oil price Lebanon, تأثير أزمة الطاقة على الاقتصاد اللبناني, Impact of energy crisis on Lebanese economy, كيفية ترشيد استهلاك المحروقات في لبنان, How to save fuel in Lebanon, أسعار الطاقة الشمسية في لبنان, Solar energy prices in Lebanon, محطات تعبئة الغاز في لبنان, Gas filling stations in Lebanon, توزيع المحروقات في لبنان, Fuel distribution in Lebanon, مواعيد صدور جدول أسعار المحروقات في لبنان, Fuel price schedule release dates in Lebanon, تأثير أزمة المحروقات على النقل العام في لبنان, Impact of fuel crisis on public transport in Lebanon, أسعار الوقود في بيروت, Fuel prices in Beirut, أزمة الكهرباء في لبنان, Electricity crisis in Lebanon, تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على حياة اللبنانيين, Impact of rising fuel prices on Lebanese citizens, شحن الوقود إلى لبنان, Fuel shipment to Lebanon, استهلاك البنزين في لبنان, Gasoline consumption in Lebanon, مصادر استيراد المحروقات في لبنان, Sources of fuel imports in Lebanon, تسعير المحروقات في لبنان, Fuel pricing in Lebanon, أسعار الوقود المدعوم في لبنان, Subsidized fuel prices in Lebanon, خطة الحكومة لدعم المحروقات في لبنان, Government plan for fuel subsidies in Lebanon, طوابير المحطات في لبنان, Gas station queues in Lebanon, نفاد الوقود في لبنان, Fuel shortages in Lebanon, الاعتماد على المولدات في لبنان بسبب نقص المحروقات, Dependence on generators in Lebanon due to fuel shortages

حقيقة “القنبلة الموقوتة” في الدورة: تجمع شركات النفط يكشف زيف الادعاءات حول شركة “كورال” ويطمئن السكان!

نفي قاطع لإشاعات “بث الذعر”: المنشآت آمنة وقانونية

أصدر تجمع الشركات المستوردة للنفط (APIC) بياناً توضيحياً حاسماً رداً على ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من أخبار وصفت منشآت الغاز في منطقة الدورة بـ”القنبلة الموقوتة”. وأكد التجمع أن هذه المعلومات، التي استهدفت تحديداً شركة “كورال”، هي معلومات “مغلوطة ومضللة” تهدف حصراً إلى بث الذعر والخوف في نفوس المواطنين وسكان المنطقة التجارية والسكنية المحيطة.

وشدد التجمع على أن جميع المنشآت النفطية الممتدة على الساحل اللبناني، بما فيها منشآت شركة كورال، هي مؤسسات مرخصة وتخضع لأشد المعايير القانونية والفنية صرامة، ولا سيما أحكام القانون رقم 5509.

محاور رد تجمع شركات النفط (APIC) التوضيحات والمعطيات الرسمية (يناير 2026)
طبيعة المنشآت مرخصة بالكامل وتخضع لرقابة وزارة الطاقة والمياه.
معايير السلامة الالتزام بأعلى المعايير العالمية والإجراءات الوقائية.
السجل التاريخي لم تسجل أي حوادث سلامة منذ عقود (باستثناء قصف 1989).
الموقف من الإشاعات نفي وجود أي “تهديد” أو “خطر” يبرر التهويل الحالي.
التنسيق الأمني تعاون دائم مع المديرية العامة للدفاع المدني والإدارات المختصة.

التزام صارم بالسلامة العامة والرقابة الرسمية

أوضح البيان أن الشركات المستوردة للنفط تضع “السلامة العامة” في صلب سياستها التشغيلية، وهي تدرك تماماً حساسية إدارة المخاطر في مناطق مأهولة. وأشار التجمع إلى أن جميع المشاريع والأعمال التي تقوم بها شركة “كورال” وغيرها تتم بعلم وموافقة الوزارات المعنية، وتحت إشراف مباشر من وزارة الطاقة والمياه التي تتحقق من مطابقتها للتراخيص القانونية.

ولفت التجمع الانتباه إلى أن السجلات الرسمية اللبنانية تخلو من أي حادثة مرتبطة بالسلامة العامة في هذه المنشآت على مدى عقود طويلة، معتبراً أن هذا الواقع هو الدليل الأقوى على احترافية الشركات وجاهزيتها العالية في إدارة المخاطر بالتنسيق مع الدفاع المدني.


الخلاصة والاستنتاج

يأتي بيان تجمع الشركات المستوردة للنفط في توقيت حساس يعاني فيه اللبنانيون من “فوبيا” الانفجارات والحرائق، خاصة في المناطق المكتظة مثل الدورة. إن وصف منشآت شركة “كورال” بـ “القنبلة الموقوتة” دون استناد إلى تقارير فنية رسمية هو فعل يندرج ضمن “الإرهاب الإعلامي” الذي يضر بالاقتصاد الوطني ويهدد الاستقرار الاجتماعي. الحقيقة التي يؤكدها التجمع هي أن قطاع النفط يمثل الشريان الحيوي للدورة الاقتصادية اللبنانية، وأن هذه الشركات، برغم كل التحديات، لا تزال تلتزم بمعايير دولية في التخزين والإدارة. من الضروري أن يدرك المواطن أن هذه المنشآت تخضع لرقابة دورية من وزارات الطاقة والبيئة والدفاع المدني، وأن “التهويل” غالباً ما يخفي خلفه أجندات تهدف لتصفية حسابات تجارية أو سياسية على حساب أمن الناس. ومع ذلك، يبقى من حق السكان المطالبة الدائمة بتحديث أنظمة الأمان والشفافية في نشر تقارير السلامة الدورية لتعزيز الثقة بين الشركات ومحيطها السكني. إن القطاع النفطي اللبناني أثبت صموده وجديته تاريخياً، والرد القانوني والتقني هو السبيل الوحيد لدحض الإشاعات التي لا تخدم سوى تجار الخوف والأزمات.

سؤال للقراء: برأيك، هل تكفي التوضيحات الصادرة عن الشركات لطمأنة السكان، أم أنك تؤيد ضرورة إجراء جولات تفتيش علنية بمشاركة جمعيات مدنية وخبراء سلامة مستقلين؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج 1

كمين “يبرود” المحكم: إحباط تهريب شحنة مخدرات ضخمة من لبنان نحو الخليج.. واشتباكات عنيفة على الحدود!

من الحدود اللبنانية إلى “يبرود”: سقوط شحنة الموت أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إنجاز أمني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *