احتجاجات إيران 2026
احتجاجات إيران 2026

طهران تكشف نتائج الطب الشرعي: القتلى سقطوا بـ”أسلحة بيضاء” ونيران مجهولة.. واتهامات لعناصر مدربة!

الرواية الرسمية الإيرانية: الفصل بين المحتجين و”المخربين”

أصدرت السلطات الإيرانية، السبت، معطيات جديدة حول موجة الاضطرابات التي تجتاح البلاد، حيث أعلن قائد الشرطة الإيرانية، العميد أحمد رضا رادان، نجاح الأجهزة الأمنية في توقيف “العناصر الرئيسية” المتورطة في أعمال الشغب. وأكد رادان أن التنسيق الأمني العالي أدى إلى تحقيق هدوء نسبي في الليلة الماضية، مشيراً إلى أن السلطات باتت تميز بوضوح بين المطالب السلمية وبين الأعمال التخريبية التي تقف خلفها “جهات خارجية”.

وشددت القيادة الأمنية على أن الموقوفين سيُحالون إلى القضاء فوراً، مع توجيه تحذير شديد اللهجة بأن الشرطة ستتعامل بـ”حزم وسرعة” مع أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي.

أبرز معطيات التحقيق الإيراني التفاصيل والنتائج الرسمية (يناير 2026)
نتائج الطب الشرعي القتلى سقطوا بطعنات أسلحة بيضاء أو رصاص من مسافات قريبة جداً.
هوية الجناة (حسب السلطات) “عناصر مدربة وموجهة” لا تنتمي لقوات الأمن الرسمية.
التوقيفات إلقاء القبض على “المتورطين الرئيسيين” في أعمال الشغب.
الاتهامات الدولية تحميل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تأجيج الاضطرابات.
الوضع الميداني تسجيل هدوء نسبي بعد نجاح الفصل بين المتظاهرين والمخربين.

لغز الوفيات: طعنات ونيران من مسافة صفر

فجّر العميد رادان مفاجأة في تقريره حول أعداد الضحايا، مستنداً إلى تقارير الطب الشرعي. وبحسب الرواية الرسمية، فإن نسبة كبيرة من القتلى لم يسقطوا بنيران القوى الأمنية خلال المواجهات، بل قضوا نتيجة استخدام “أسلحة بيضاء” (سكاكين وطعنات) أو بإطلاق نار من مسافات قريبة جداً (مسافة صفر)، وهو ما اعتبره رادان دليلاً قاطعاً على وجود مجموعات “تصفية” مدربة تعمل لصالح أجندات معادية لإيران.

وتهدف هذه المعطيات، وفق المنظور الأمني الإيراني، إلى إثبات أن هناك “طرفاً ثالثاً” يسعى لرفع عداد القتلى لإثارة الرأي العام العالمي ضد نظام طهران، وتحديداً لخدمة مصالح واشنطن وتل أبيب في إطار خطة لزعزعة الأمن القومي.


الخلاصة والاستنتاج

تعكس تصريحات العميد رادان محاولة السلطة في طهران استعادة المبادرة الإعلامية والميدانية عبر تقديم رواية تقنية للأحداث تبرئ ساحة القوى الأمنية من دماء المتظاهرين. إن التركيز على نتائج الطب الشرعي ومصطلحات “الأسلحة البيضاء” و”المسافات القريبة” يهدف بالدرجة الأولى إلى سحب البساط من تحت أقدام المعارضة والتقارير الدولية التي تتهم الشرطة بالقمع المفرط. ومع ذلك، تبقى هذه المعطيات محل جدل واسع في ظل استمرار انقطاع الإنترنت وصعوبة التحقق المستقل من تلك الادعاءات. الحقيقة المؤكدة هي أن طهران بدأت مرحلة “الحسم القضائي” عبر توقيف المحرضين الرئيسيين، مراهنة على وعي الحاضنة الشعبية لفرز نفسها عن الجماعات المسلحة. الأيام القادمة ستكشف ما إذا كان هذا “الهدوء النسبي” هو نتيجة نجاح الخطة الأمنية الرسمية، أم أنه مجرد استراحة محارب قبل جولة جديدة من المواجهات، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية التي كانت الشرارة الأولى لهذا الحراك الممتد منذ أسابيع في مختلف المحافظات الإيرانية.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن رواية “الطرف الثالث” والطب الشرعي ستنجح في إقناع الشارع الإيراني والمجتمع الدولي، أم أنها ستزيد من حدة الاحتقان؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: روسيا اليوم

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

ايران

طهران ترفع سقف التحدي: إعلان “الجهاد الشامل” حال استهداف خامنئي.. وتحذيرات من صدام مباشر!

رسالة “قم” النارية: مواجهة مفتوحة بلا قيود في واحدة من أكثر التصريحات تشدداً منذ سنوات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *