ترامب يغرد من “تروث سوشيال”: واشنطن على أهبة الاستعداد
أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأجواء السياسية الدولية بتصريحات جديدة عبر منصته “تروث سوشيال”، أكد فيها أن الشعب الإيراني يتطلع إلى الحرية أكثر من أي وقت مضى. ولم يكتفِ ترامب بالتوصيف، بل أعلن صراحة أن الولايات المتحدة الأميركية على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة، مما اعتُبر إشارة قوية لدعم واشنطن للحراك الشعبي المتصاعد ضد نظام طهران.
تأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه إيران اضطرابات واسعة أدت إلى حجب خدمات الإنترنت في محاولة من السلطات للسيطرة على حجم المعلومات المتدفقة حول اتساع رقعة الاحتجاجات التي بدأت في 28 كانون الأول الماضي.
| تطورات المشهد الإيراني | التفاصيل والوقائع الميدانية (يناير 2026) |
| موقف دونالد ترامب | دعوة لمساعدة الإيرانيين في “تطلعهم للحرية”. |
| تحركات المعارضة | رضا بهلوي يدعو رسمياً لتحويل الاحتجاجات إلى ثورة شاملة. |
| الوضع في طهران | سيطرة محتجين على مناطق في “سعادت آباد” وهتافات ضد خامنئي. |
| رد الحرس الثوري | توعد بحماية النظام واتهام مجموعات مسلحة بالاضطرابات. |
| أسباب الحراك | بدأت اقتصادية (تضخم) وتحولت إلى مطالب سياسية بإسقاط الحكم. |
ثورة في الشوارع: من “غلاء المعيشة” إلى “إسقاط النظام”
توسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل معظم المدن الإيرانية، حيث وثقت وكالات أنباء عالمية مثل “رويترز” مقاطع فيديو تظهر إضرام النيران في شوارع طهران وهتافات “الموت للدكتاتور”. ورغم محاولات التعتيم الرقمي، تسربت مشاهد تظهر سيطرة الحشود على أحياء حيوية، مما دفع رضا بهلوي (نجل الشاه الراحل) لإطلاق أقوى نداء له بضرورة إسقاط حكم رجال الدين وتأسيس نظام جديد.
في المقابل، تتمسك السلطات الإيرانية برواية “المؤامرة الخارجية”، حيث اتهمت رسمياً كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الشارع، ولوح الحرس الثوري باستخدام القوة المفرطة لإنهاء ما وصفه بـ”أعمال العنف المسلحة”.
الخلاصة والاستنتاج
تمر إيران حالياً بمنعطف تاريخي خطير يذكر بمحطات كبرى غيرت وجه المنطقة. إن دخول الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأزمة عبر عرض “المساعدة” يرفع منسوب التحدي بين واشنطن وطهران إلى مستويات غير مسبوقة، ويضع النظام الإيراني أمام خيارين أحلاهما مر: إما تقديم تنازلات كبرى للشارع المحتقن بسبب التضخم والفقر، أو المضي قدماً في خيار القمع الأمني الشامل الذي قد يولد ردود فعل دولية قاسية. إن دعوة رضا بهلوي لتحويل الاحتجاجات إلى ثورة تعكس وحدة صف معارضة الخارج مع الداخل، لكنها تزيد أيضاً من مخاوف السلطة التي بدأت تشعر بخطر حقيقي يهدد “الجمهورية الإسلامية”. ومع استمرار انقطاع الإنترنت وصعوبة التحقق من أعداد القتلى والجرحى، يبقى السؤال الجوهري حول مدى قدرة واشنطن على “المساعدة” فعلياً دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، خاصة في ظل العودة القوية لمنطق الردع الأميركي. الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الهبة ستنطفئ تحت وطأة قبضة الحرس الثوري، أم أنها ستكون “الشرارة” التي ستعيد رسم الخارطة السياسية في إيران والشرق الأوسط بالكامل.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن الدعم الكلامي من ترامب سيقوي عزيمة المحتجين في إيران أم أنه سيعطي مبرراً للسلطات لتشديد القمع بتهمة “العمالة للخارج”؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: BBC
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم