مسيّرة إسرائيلية تلقي مناشير تهديد في سماء عيتا الشعب
مسيّرة إسرائيلية تلقي مناشير تهديد في سماء عيتا الشعب

حرب نفسية فوق الجنوب: مسيّرة إسرائيلية تلقي مناشير تهديد في سماء عيتا الشعب!

ملخص الخبر

أقدمت مسيّرة إسرائيلية، اليوم، على إلقاء مناشير فوق بلدة عيتا الشعب الحدودية في قضاء بنت جبيل. وتضمنت المناشير رسائل تهديد مباشرة للأهالي، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان وتزايد التحركات الجوية الإسرائيلية الاستفزازية.


مناشير من الجو: عيتا الشعب تحت مجهر التهديد

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن بلدة عيتا الشعب، الواقعة في قضاء بنت جبيل، شهدت خرقاً جوياً إسرائيلياً جديداً تمثل في تحليق مكثف لمسيّرة قامت بإلقاء كميات من المناشير الورقية. وبحسب المعلومات الأولية، حملت هذه المناشير صياغات تهديدية و”تحذيرية” موجهة إلى السكان المحليين، في تكرار لأساليب الحرب النفسية التي يعتمدها الجيش الإسرائيلي للضغط على الحاضنة الشعبية في المناطق الحدودية.

وتزامن هذا الحادث مع تحليق استطلاعي واسع فوق قرى قضاء بنت جبيل، مما أثار حالة من الترقب والحذر الشديد بين الأهالي الذين يخشون تحول هذه الرسائل الورقية إلى تصعيد عسكري ميداني على الأرض.

تفاصيل الحادثة الميدانية المعطيات والوقائع (يناير 2026)
الموقع المستهدف بلدة عيتا الشعب – قضاء بنت جبيل.
الوسيلة المستخدمة طائرة مسيّرة (درون) إسرائيلية.
محتوى المناشير رسائل تهديد وتحذير للأهالي والمدنيين.
السياق الأمني توترات حدودية مستمرة وعمليات ضغط نفسي.
رد الفعل الشعبي مخاوف متزايدة من تداعيات أي تصعيد محتمل.

الضغط النفسي والتوتر الميداني: قراءة في الأهداف

لا تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في قرى الجنوب اللبناني؛ إذ سبق وشهدت بلدات حدودية إلقاء مناشير مماثلة خلال فترات التصعيد السابقة. ويرى مراقبون أن لجوء إسرائيل إلى هذا الأسلوب يهدف إلى:

  1. بث الرعب: محاولة دفع المدنيين للنزوح أو الابتعاد عن نقاط معينة.

  2. الحرب الاستخباراتية: رصد ردود أفعال السكان والجهات الفاعلة في المنطقة.

  3. الرسائل السياسية: الضغط على الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي عبر إظهار نية التصعيد.


الخلاصة والاستنتاج

تعكس واقعة إلقاء المناشير فوق عيتا الشعب هشاشة الوضع الأمني على طول “الخط الأزرق” وإصرار الجانب الإسرائيلي على إبقاء الجبهة الجنوبية في حالة من الاستنفار والتوتر الدائم. إن هذه “الرسائل الجوية” ليست مجرد أوراق، بل هي مؤشر على احتمال تبدل قواعد الاشتباك أو التحضير لعمليات أوسع تحت ذريعة حماية الأمن الإسرائيلي. في المقابل، يواصل أهالي الجنوب التمسك بأرضهم رغم كل التهديدات، وسط تساؤلات جدية حول قدرة القرار 1701 والآليات الدولية على لجم هذه الخروقات ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة كبرى لا يمكن التنبؤ بنتائجها. إن التحليق المستمر للمسيّرات فوق بنت جبيل والقرى المجاورة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لوقف سياسات الترهيب التي تطال المدنيين العزل وتخلق مناخاً من اللااستقرار الدائم.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن “حرب المناشير” تعكس ضعفاً في خيارات إسرائيل الميدانية أم أنها مقدمة لعملية عسكرية واسعة؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

مقتل المطلوب الفلسطيني م. زيد المعروق بأبو النار

نهاية “أبو النار” في مخيم البداوي: مقتل المطلوب الفلسطيني (م. زيد) خلال عملية أمنية لقوات الأمن الوطني!

عملية أمنية في البداوي: ملاحقة تنتهي بالدم شهد مخيم البداوي في شمال لبنان تطوراً أمنياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *