ملخص الخبر
في عملية أمنية دقيقة، نجحت المديرية العامة لأمن الدولة في توقيف المطلوب الخطير (ب. ف.) في قلب العاصمة بيروت. المتهم متورط في عمليات سلب واسعة تحت تهديد السلاح، وحرق منازل، وصادرة بحقه مذكرات توقيف غيابية، وقد جرى ضبط السلاح المستخدم في جرائمه.
عملية “الاستعلام والعمليات الخاصة”: سقوط المطلوب (ب. ف.)
أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة، عبر قسم الإعلام والتوجيه، عن تحقيق إنجاز أمني جديد يندرج ضمن جهودها المستمرة لمكافحة الجرائم المنظمة وحماية ممتلكات اللبنانيين. فبعد سلسلة من التحريات والرصد الدقيق، نفذت مديرية بيروت الإقليمية (قسم الاستعلام والتحقيق) عملية نوعية بمؤازرة مديرية الاستعلام والعمليات الخاصة، أسفرت عن الإطاحة بالمدعو (ب. ف.) في بيروت.
الموقوف لم يكن مجرد سارق عادي، بل كان يمارس ترهيب المواطنين من خلال تنفيذ عمليات سلب “بقوة السلاح” في مناطق لبنانية عدة، مما جعله هدفاً رئيسياً للأجهزة الأمنية.
| تفاصيل العملية الأمنية | المعطيات والنتائج (يناير 2026) |
| هوية الموقوف | المدعو (ب. ف.) |
| مكان التوقيف | العاصمة بيروت |
| أبرز الجرائم | سلب تحت تهديد السلاح، حرق منازل، التهديد. |
| المضبوطات | المسدس الحربي المستخدم في العمليات. |
| الوضع القانوني | توقيف بموجب مذكرات غيابية وبناءً لإشارة القضاء. |
السجل الجنائي: حرق منازل وسرقات غيابية
كشفت التحقيقات الأولية مع الموقوف عن سجل حافل بالانتهاكات القانونية. فإلى جانب عمليات السلب الأخيرة، تبيّن وجود مذكرة توقيف غيابية سابقة صادرة بحقه بجرم السرقة الموصوفة، إضافة إلى جرائم إحراق منازل والتهديد المباشر.
يؤكد هذا التوقيف إصرار أمن الدولة على ملاحقة “رؤوس الإجرام” التي تظن أنها بعيدة عن يد العدالة، خاصة أولئك الذين يستخدمون السلاح الحربي لترويع العزل في الطرقات وفي مناطق سكنهم.
الخلاصة والاستنتاج
تأتي هذه الضربة الأمنية في توقيت حساس يطالب فيه المواطنون بتعزيز الأمن في الشوارع، خاصة مع تزايد حالات السلب المسلح. إن نجاح أمن الدولة في توقيف (ب. ف.) وضبط سلاحه يرسل رسالة واضحة لكل من يحاول العبث بالأمن القومي أو الشخصي للمواطنين بأن “العين الأمنية” ساهرة ولا تتهاون. إن مثل هذه العمليات لا تساهم فقط في إيقاف مجرم واحد، بل تؤدي إلى تفكيك خيوط جرائم أخرى قد يكون الموقوف شريكاً فيها أو محرضاً عليها. نثمن جهود العناصر التي نفذت عملية الرصد والتوقيف، ونشدد على أهمية استمرار التنسيق القضائي-الأمني لضمان صدور أحكام رادعة تمنع تكرار هذه الجرائم. إن الأمن هو الركيزة الأساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في لبنان، وتوقيف هؤلاء “الخطرين” هو الخطوة الأولى نحو استعادة الثقة بالأمان في الأماكن العامة.
سؤال للقراء: هل ترى أن تكثيف الدوريات الأمنية في بيروت الكبرى كافٍ للحد من جرائم السلب المسلح، أم أننا بحاجة لإجراءات قضائية أكثر صرامة؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوائف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم