استنفار صامت: الحزب يدخل مرحلة “الجهوزية القصوى” ويحرك منظوماته الصاروخية لمواجهة “حتمية”!

ملخص التقرير

كشفت مصادر أمنية وعسكرية عن دخول حزب الله مرحلة “الجهوزية القصوى” عبر إعادة انتشار مرنة لمقاتليه وتحريك منصات صاروخية دقيقة في مناطق وعرة، تحسباً لضربة إسرائيلية واسعة، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.


إدارة “ما قبل الحرب”: تكتيكات الانتشار المرن

تعيش المنطقة الحدودية حالة من حبس الأنفاس مع دخول الصراع مرحلة “عض الأصابع”. وبحسب موقع “إرم نيوز”، فإن قيادة حزب الله توصلت إلى قناعة بأن المواجهة مع إسرائيل باتت “شبه حتمية”، ما دفعها لاعتماد أسلوب “الانتشار المرن” لتقليل الخسائر البشرية والمادية أمام بنك الأهداف الإسرائيلي المتوسع.

وتشير المصادر إلى أن الحزب يعتمد حالياً على مجموعات صغيرة تتحرك في مناطق غير ثابتة، بعيداً عن الثكنات أو المواقع المكشوفة، مستفيداً من التضاريس الوعرة في العمق القريب من نهر الليطاني والجبال المحيطة بالبقاعين الغربي والشمالي.

ملامح “الجهوزية القصوى” الإجراءات العسكرية الميدانية (يناير 2026)
أسلوب التحرك خفض البصمة الإلكترونية والتحرك الليلي بعيداً عن المسيرات.
التوزيع الصاروخي نشر دفعات إطلاق “مجزأة” من صواريخ “غراد” و”كاتيوشا”.
الردع الاستراتيجي الاحتفاظ بصواريخ دقيقة (طراز فجر مطور) كأوراق قوة.
تكتيك الإخفاء دمج التحركات العسكرية ضمن النشاط الريفي واليومي المعتاد.
موقف الجيش محاولة بسط سلطة الدولة مع تفادي الانزلاق لصدام داخلي.

معادلة الصواريخ: كاتيوشا للاستنزاف والدقيق للردع

في موازاة التحركات البشرية، تم رصد رفع لجهوزية الوحدات الصاروخية، حيث يركز الحزب على توزيع مخزونه بحيث لا يُستهدف في ضربة استباقية واحدة.

  1. جبهة الاستنزاف: الاعتماد على الصواريخ قصيرة المدى لإشغال منظومات الدفاع الإسرائيلية.

  2. العمق الإسرائيلي: تجهيز صواريخ متوسطة المدى قادرة على ضرب أهداف استراتيجية بعيدة.

  3. تحدي الرصد: استخدام ظروف جوية معينة (غبار أو غيوم) لتقليص فعالية طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي لا تغادر سماء الجنوب والبقاع.


إقرأ أيضاً (أهم مقالات صغناها اليوم 8 يناير 2026):


الخلاصة والاستنتاج

يجد لبنان نفسه اليوم أمام معادلة “الخطأ القاتل”، حيث إن أي سوء تقدير من أي طرف قد يشعل فتيل مواجهة إقليمية شاملة. حزب الله يحاول إثبات أنه “لن يُفاجأ”، بينما تضغط إسرائيل بالنار لفرض واقع أمني جديد شمال الليطاني. وفي ظل هذا الكباش العسكري، يبقى الرهان على قدرة الدولة اللبنانية والجيش في المناورة بين الضغوط الدولية بضرورة حصرية السلاح، وبين خطر الانزلاق إلى حرب خارجية لا تبدو نتائجها مضمونة لأحد.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن “الجهوزية القصوى” ستنجح في ردع إسرائيل عن شن ضربة واسعة، أم أن الحرب باتت مسألة وقت فقط؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: إرم نيوز

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

صورة المفقود عبد الغني نبيه صندقلي

مفقود في بيروت: قوى الأمن تعمم صورة “عبد الغني صندقلي” وتناشد من يعرف عنه شيئاً!

ملخص الخبر عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة المواطن عبد الغني نبيه صندقلي، الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *