طارق بيطار انفجار
طارق بيطار انفجار

قنبلة قضائية: تبرئة طارق البيطار من جرم “اغتصاب السلطة”.. وقرار رزق الله يصفع الادعاء!

ملخص القرار

في تطور دراماتيكي لملف انفجار مرفأ بيروت، أصدر القاضي حبيب رزق الله قراراً بمنع المحاكمة عن المحقق العدلي طارق البيطار، معتبراً أن ادعاء القاضي غسان عويدات ضده غير قانوني بسبب تنحيه السابق، وسط اتجاه من المدّعين لاستئناف القرار خلال 24 ساعة.


عودة ملف المرفأ إلى الواجهة: انتصار قانوني للبيطار

يشهد الجسم القضائي اللبناني هزة جديدة أعادت خلط الأوراق في قضية انفجار مرفأ بيروت. فبعد سنوات من الكباش القانوني والاتهامات المتبادلة بـ “اغتصاب السلطة”، جاء قرار القاضي حبيب رزق الله ليمنح المحقق العدلي طارق البيطار حصانة قانونية جديدة، مسقطاً مفاعيل الادعاء الذي كان قد عرقل مسار التحقيق لفترة طويلة.

وأفادت معلومات “ليبانون ديبايت” بأن القاضي رزق الله خلص في قراره الظني إلى أن المدعي العام التمييزي السابق، القاضي غسان عويدات، لا يملك الصلاحية للادعاء على البيطار، كونه تنحى أصلاً عن الملف لوجود صلة قرابة مع أحد المدعى عليهم (النائب غازي زعيتر).

تفاصيل القرار القضائي المعطيات والنتائج (يناير 2026)
القاضي المصدر للقرار القاضي حبيب رزق الله.
المستهدف بالقرار المحقق العدلي القاضي طارق البيطار.
مضمون الحكم منع المحاكمة عن البيطار بجرم “اغتصاب السلطة”.
موقف النيابة العامة التبليغ بالقرار وعدم التوجه للاستئناف.
المدّعون المعترضون النائب علي حسن خليل والمدير السابق بدري ضاهر.

معركة الاستئناف: مهلة الـ 24 ساعة الحاسمة

رغم أن القرار يشكل تراجعاً كبيراً لجبهة المعارضين للبيطار، إلا أن المعركة القانونية لم تنتهِ بعد:

  1. تحرك المدّعين: يتجه وكيل النائب علي حسن خليل، المحامي سامر الحاج، لاستئناف القرار فور تبلغه رسمياً.

  2. المهلة القانونية: أمام الجهة المدعية 24 ساعة فقط لتقديم الاستئناف أمام الهيئة الاتهامية المختصة.

  3. شرعية التحقيق: هذا القرار يعزز من مشروعية الخطوات التي اتخذها البيطار سابقاً حين استأنف عمله وادعى على مسؤولين وقضاة، وهو ما كان عويدات قد اعتبره “خروجاً عن الأصول”.


إقرأ أيضاً (أهم مقالات اليوم):


الخلاصة والاستنتاج

يمثل قرار القاضي حبيب رزق الله “نقطة تحول” قد تفتح الباب مجدداً أمام القاضي طارق البيطار لاستكمال تحقيقاته في ملف المرفأ. إن إبطال صلاحية عويدات في الادعاء يزيل عقبة قانونية كبرى، لكنه في المقابل قد يؤدي إلى جولة جديدة من الانقسام داخل العدلية، خاصة إذا ما قررت الهيئة الاتهامية قبول استئناف المدّعين. الأيام القادمة ستحدد ما إذا كان ملف المرفأ سيتحرك فعلياً أم سيبقى أسيراً للدعاوى المضادة.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن تبرئة القاضي البيطار ستسمح بظهور الحقيقة في انفجار المرفأ، أم أن التدخلات السياسية ستجد مخرجاً قانونياً آخر للتعطيل؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: ليبانون ديبايت

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

مسيّرة إسرائيلية تلقي مناشير تهديد في سماء عيتا الشعب

حرب نفسية فوق الجنوب: مسيّرة إسرائيلية تلقي مناشير تهديد في سماء عيتا الشعب!

ملخص الخبر أقدمت مسيّرة إسرائيلية، اليوم، على إلقاء مناشير فوق بلدة عيتا الشعب الحدودية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *