مصطفى بيرم من مجمّع القائم: حاضرون في كل ساح.. و”حرب الترويع” لن تكسر إرادة المقاومة!

ملخص الفعالية

خلال فعالية “ثائر فارس” في بيروت، أكد الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم أن التضحيات الكبرى، وعلى رأسها شهادة السيد حسن نصر الله، لا تزيد المقاومة إلا عزماً، مشدداً على أن “اليقين الداخلي” هو السلاح الذي لا تملكه إسرائيل وحلفاؤها.


إحياء ذكرى القادة: فعالية “ثائر فارس” في الضاحية

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حراكاً تربوياً وثقافياً حاشداً بمناسبة ذكرى استشهاد القادة. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس يمر به لبنان والمنطقة، حيث يسعى الحزب للتأكيد على استمرارية نهجه رغم الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة.

نظّمت التعبئة التربوية في حزب الله (منطقة بيروت) فعالية تحت عنوان “ثائر فارس” في قاعة السيد عباس الموسوي بمجمّع القائم. حضر اللقاء الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم، ومسؤول التعبئة التربوية أسامة ناصر الدين، إلى جانب حشد من الأساتذة وطلاب الجامعات والمهنيات، تخلله عروض فنية وأفلام وثائقية تروي سيرة القادة والشهداء.

تفاصيل فعالية “ثائر فارس” المعطيات والفقرات
الموقع حي الأبيض – مجمّع القائم (الضاحية الجنوبية).
أبرز الحضور د. مصطفى بيرم، أسامة ناصر الدين، فاعليات تربوية.
الإنتاج الفني فيلم “من روحنا” (سيرة السيد حسن نصر الله) وفيلم عن سليماني.
الرسالة السياسية التأكيد على الثبات في وجه “المشروع الشيطاني” وبلطجة القوى الدولية.

بيرم: “الجراح لا تسقطنا والحزن لا يُقعدنا”

وفي كلمة وجدانية وسياسية حادة، تطرق الدكتور مصطفى بيرم إلى التحديات الراهنة التي تواجهها المقاومة في لبنان:

1. مواجهة “حرب الإرادات”:

أكد بيرم أن الخصوم يمارسون سياسة “الصدمة والترويع” ويملكون الأسلحة والإعلام العالمي، لكنهم يفتقرون إلى “العزم واليقين” الذي تملكه المقاومة.

2. الوفاء للقادة والشهداء:

شدد على أن التضحيات التي قُدمت، وعلى رأسها شهادة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، هي وسام شرف، معتبراً أن “الابتلاء يُخرج أجمل ما فينا”.

3. الجهوزية الميدانية:

ختم بيرم مؤكداً: “إننا حاضرون في كل ساح، وحيث يجب أن نكون سنكون مهما كانت التضحيات، بوعي وإيمان وراء قيادة صالحة”.


إقرأ أيضاً (روابط داخلية):


الخلاصة والاستنتاج

تعكس تصريحات بيرم وفعالية “ثائر فارس” حالة من “الصلابة التنظيمية” لحزب الله في بيروت والضاحية. الرسالة واضحة: الجسد التربوي والطلابي للحزب لا يزال منخرطاً بالكامل في المعركة الثقافية والسياسية، وأن غياب القادة الكبار لم يؤدِ إلى تراجع في التعبئة المعنوية، بل تم تحويل “الحزن” إلى قوة دفع للميدان.

سؤال للقراء: كيف ترى تأثير هذه الفعاليات الثقافية والتربوية في تعزيز صمود البيئات الحاضنة في ظل الأزمات الراهنة؟


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام


قد يهمك أيضاً


عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

مسيّرة إسرائيلية تلقي مناشير تهديد في سماء عيتا الشعب

حرب نفسية فوق الجنوب: مسيّرة إسرائيلية تلقي مناشير تهديد في سماء عيتا الشعب!

ملخص الخبر أقدمت مسيّرة إسرائيلية، اليوم، على إلقاء مناشير فوق بلدة عيتا الشعب الحدودية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *