منطق الابتزاز: هدوء أم “إدارة على الحافة”؟
يشهد لبنان حالة من الترقب والحذر وسط تقارير دولية تشكك في استدامة الاستقرار الحالي. ويرى مراقبون أن الضغوط السياسية والعسكرية الممارسة على بيروت تهدف إلى فرض واقع أمني جديد يخدم المصالح الإقليمية الكبرى، بعيداً عن مفهوم السلام الحقيقي.
نشر موقع “Tehran Times” الإيراني تقريراً تحليلياً معمقاً أكد فيه أن لبنان يطالب اليوم بالإيمان بـ “هدوء مشروط”، موضحاً أن المشهد لا يحكمه السلام، بل منطق الابتزاز. واعتبر التقرير أن خطاب الطمأنة الرسمي، ومنه تصريح رئيس الجمهورية جوزاف عون بأن “شحب الحرب بعيد”، ليس سوى محاولة لإدارة البلاد على “حافة الهاوية”.
| محور التحليل الإيراني | الرؤية الاستراتيجية (2026) |
| طبيعة الهدوء | “تعليق مؤقت” للأزمة وليس استقراراً دائماً. |
| شرط ترامب-نتنياهو | تجنيب لبنان الضربة مقابل حياد الحزب في ملف إيران. |
| الهدف الأميركي | إبقاء لبنان في “منطقة رمادية” وغرفة ضغط إقليمية. |
| الواقع الميداني | تطبيع مستوى معين من العنف (خروقات وغارات محدودة). |
التفاهم السري: مقايضة أمن لبنان بـ “رأس إيران”
كشف التقرير عن وجود تفاهم غير معلن بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، يهدف إلى عزل الساحة اللبنانية عن أي مواجهة مباشرة مع طهران.
أبرز نقاط التفاهم المسربة:
-
تحييد حزب الله: عدم استهداف لبنان بشكل شامل مقابل بقاء المقاومة خارج أي صراع إيراني-إسرائيلي.
-
التهديد المعلّق: أي خرق لهذا الحياد سيعني هجمات مدمرة تطال الضاحية الجنوبية والبقاع.
-
الإكراه السياسي: تصوير الامتثال للشروط الأميركية على أنه “حكمة”، ورفضها على أنه “مغامرة غير مسؤولة”.
إقليمياً: لبنان كغرفة ضغط واستنزاف
ربطت “طهران تايمز” هذا النهج بحسابات أوسع تشمل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. فبينما تسعى الرياض لخفض التصعيد، ترى واشنطن أن أي تسوية مع إيران يجب أن تمر عبر إضعاف حلفائها في لبنان.
أدوات الإنهاك المستخدمة:
-
الضغط المالي: استمرار التضييق المصرفي ومنع تدفق رؤوس الأموال.
-
تعطيل الإعمار: ربط إعادة بناء ما دمرته الاعتداءات بتنازلات سياسية.
-
الشلل السياسي: الحفاظ على حالة الفراغ أو العجز المؤسساتي لتعميق حالة التعب الشعبي.
إقرأ أيضاً:
-
عراقجي في بيروت غداً: وفد اقتصادي رفيع يرافق وزير الخارجية الإيراني.. والتفاوض مع واشنطن “معلق”!
-
“الحزب” يبدأ إعادة انتشار سريّة وشاملة: هل اقتربت ساعة الصفر مع إسرائيل؟
الخلاصة والاستنتاج
خلص التقرير الإيراني إلى أن الهدوء الحالي في لبنان ليس نقيضاً للحرب، بل هو أحد “أدواتها الفعالة” لإنهاك البيئة الحاضنة للمقاومة. لبنان اليوم محتجز في “المنطقة الرمادية”، حيث يُباع البقاء على قيد الحياة للشعب اللبناني بوصفه إنجازاً سياسياً، بينما الحقيقة هي “طاعة قسرية” بانتظار ترتيبات الخارطة الإقليمية الجديدة.
سؤال للقراء: هل توافق على أن الهدوء الحالي هو مجرد “استراحة محارب” بانتظار الضربة الكبرى لإيران، أم أن الدبلوماسية اللبنانية نجحت فعلاً في تحييد البلاد؟
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم