🪖تحليل موقع “الخنادق”: شكل الحرب المتوقعة على لبنان – ضربات جوية مركزة و**”عمليات كوماندوس عميقة”** لاستهداف ضواحي بيروت
النقاش الإسرائيلي يتحول من “احتمال الحرب” إلى “شكلها”
يشهد المشهد الإسرائيلي تصعيداً واضحاً في نقاشات النخبة السياسية والعسكرية حول احتمال اندلاع مواجهة جديدة مع “حزب الله” منذ بداية تشرين الثاني. لم يعد النقاش مُنصباً على احتمال وقوع الحرب فحسب، بل امتد ليشمل شكلها، توقيتها، وعمقها الجغرافي.
-
خيار مطروح: يظل خيار الحرب في منظور القيادة الإسرائيلية أداة استراتيجية جاهزة للاستخدام، لكن تفعيلها مرهون بالحسابات التكتيكية والدبلوماسية.
-
التمهيد للتصعيد: تقرأ تصريحات المسؤولين العسكريين الضربات الأخيرة على أنها “مقدّمة أو بروفة لعملية أوسع”، مما يوحي بوجود خطة جاهزة لتصعيد متدرج يبدأ بعمليات محدودة ويتسع ليشمل مناطق داخلية.
-
التقدير الاستخباراتي: ترجح تقديرات استخباراتية أن “حزب الله أعاد استنهاض بعض قدراته التشغيلية وتماسكه الميداني” بعد الحرب الأخيرة.
التصور العملياتي الإسرائيلي لـ “الحرب الهجومية”
أشار التقرير إلى أن التفصيلات المتطابقة بين كبار صناع القرار الإسرائيليين تشير إلى أن الحرب المقبلة، إن وقعت، ستكون هجومية بطابع استباقي.
مكونات “شكل الحرب المتوقع”:
يركز التصور العملياتي الإسرائيلي على مزيج من الإجراءات لتدمير البنية التحتية للحزب:
| المكون العملياتي | الهدف |
| ضربات جوية مركزة | استهداف دقيق للبنى التحتية العسكرية واللوجستية. |
| عمليات كوماندوس عميقة | إنزال قوات خاصة لتنفيذ مهام سريعة داخل الأراضي اللبنانية. |
| استهداف منهجي | ضرب البنى التحتية العسكرية والسياسية للحزب داخل لبنان وخارجه، بما في ذلك ضواحي بيروت. |
الهدف الاستراتيجي: ليس مجرد احتواء التهديد، وإنما تقويض القدرة التشغيلية واللوجستية للحزب بسرعة وقوة، وفرض تكاليف استراتيجية على منظومته القتالية.
قيود التوقيت والتحذيرات الزمنية
تشير الأوساط الإسرائيلية إلى أن توقيت العملية يظل تحت ضغوط دبلوماسية وقيود زمنية:
-
القيود الدبلوماسية: استبعاد تنفيذ عملية واسعة قبل نهاية تشرين الثاني 2025 استجابة لـ “ضغوط دبلوماسية أميركية” تدعو إلى ضبط النفس.
-
التمهيد للرأي العام: التصاعد في وتيرة الضربات منذ مطلع الشهر يوحي بأن تل أبيب تعمل على تهيئة الرأي العام المحلي والدولي لسيناريو هجومي محتمل، بذريعة منع الحزب من إعادة تأهيل قواه.
-
المدة الزمنية المتوقعة: تتراوح التقديرات الزمنية الرسمية بين “أيام إلى أسابيع”، حيث يتحدث القادة عن أيام قتال مركزة تهدف إلى تدمير البنية التحتية دون الوقوع في حرب استنزاف ممتدة.
-
تحذيرات المحللين: يحذر محللون عسكريون آخرون من أن الطموحات المعلنة (خاصة هدف تدمير الحزب) قد تخرق هذا الإطار الزمني وتطيل أمد العمليات إلى ما هو أكثر تعقيداً وخطورة.
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم