بعد تسع سنوات… هنيبال القذافي إلى الحرية

إجراءات الإفراج عن هنيبال القذافي:

اكتملت في قصر العدل في بيروت منذ قليل الإجراءات القانونية الخاصة بإطلاق سراح هنيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد تسع سنوات من توقيفه. وقد توجه فريق الدفاع عنه إلى مقرّ قوى الأمن الداخلي في المتحف لإنهاء الخطوات الميدانية الخاصة بإخلاء سبيله.

دفع الكفالة المالية:

كان “ليبانون ديبايت” قد كشف في وقت سابق أن وكيل وزارة العدل الليبية، الذي يزور بيروت رسميًا منذ نهاية الأسبوع الماضي، قد سدّد كفالة مالية قدرها 900 ألف دولار كضمانة لحضور القذافي جلسات محاكمته. وقد تمّ إلغاء الكفالة الخاصة بالحقوق الشخصية المقدرة بـ 10 ملايين دولار إثر اعتراض فريق الدفاع عليها.

توثيق عملية الدفع:
تمّ توثيق عملية الدفع بإيصال رسمي صادر عن الجهات القضائية اللبنانية، ما فتح الطريق أمام استكمال الإجراءات النهائية التي تفضي إلى الإفراج عن القذافي من سجن فرع المعلومات في المتحف خلال الساعات المقبلة.

اختفاء الإمام موسى الصدر:

يُنتظر أن تُنهي هذه الخطوة واحدًا من أكثر الملفات القضائية حساسية في تاريخ العلاقات اللبنانية-الليبية، وهو ملف اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا عام 1978. هذا الملف كان قد استُخدم لسنوات طويلة كورقة تجاذب سياسي بين لبنان وليبيا.

التحركات الدبلوماسية:

في موازاة التحرّك القضائي، برز اهتمام دبلوماسي عربي بالملف، حيث يُطرح مصر كوجهة محتملة لاستضافة القذافي بعد الإفراج عنه، نظرًا إلى علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الليبية ودورها التقليدي في التهدئة بين بيروت وطرابلس.

القذافي وظروف توقيفه:

ظلّ هنيبال القذافي موقوفًا احتياطيًا في لبنان منذ عام 2015 وسط مناشدات من لبنان وليبيا بضرورة إيجاد تسوية قانونية لإنهاء الملف. ورغم نفيه أي علاقة له بالقضية بحكم صِغر سنّه آنذاك، يبدو أن التحرك الليبي الأخير ودفع الكفالة الضخمة قد ساهم في طي صفحة التوقيف نهائيًا ضمن تفاهم قضائي-دبلوماسي يعيد ضبط العلاقات بين الدولتين.


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

أمن الدولة تُسقط شبكة كبتاغون تستخدم توك توك للتمويه 1

ضربة لترويج المخدرات في البقاع: أمن الدولة تُسقط شبكة كبتاغون تستخدم “توك توك” للتمويه!

تفاصيل العملية: رصد دقيق في البقاع الأوسط في إطار جهودها المستمرة لمكافحة آفة المخدرات، تمكنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *