أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اليوم السبت 25 نيسان 2026، عن نجاح فصيلة برمانا وبالتنسيق مع مفرزة استقصاء جبل لبنان في توقيف الشخص الذي أثار الذعر في منطقة رومية. وجاء ذلك بعد انتشار مقطع فيديو يوثق قيامه برشق السيارات المارّة بالحجارة وتحطيم زجاجها، مما عرّض حياة المواطنين لخطر حقيقي.
📍 الميدان: تعقب “فيديو” الفوضى
بدأت القضية بتاريخ 22-04-2026 حين تداول ناشطون فيديو يظهر اعتداءً غير مبرر على المركبات. وبفضل التحريات المكثفة، تمكنت العناصر الأمنية من تحديد هوية الفاعل (ج. ح. مواليد 1990، لبناني) وتوقيفه في عملية سريعة يوم 23-04-2026.
📊 تفاصيل قضية “مهاجم السيارات” في رومية (نيسان 2026):
اعترف الموقوف بقيامه بأعمال التخريب نتيجة هلاوس بصرية ناتجة عن تعاطي الممنوعات:
| تفاصيل الحادثة | المعطيات الرسمية | الحالة القانونية |
| هوية الموقوف | (ج. ح.) – لبناني – 36 عاماً | موقوف رهن التحقيق |
| سبب الاعتداء | “توهّم” هجوم السيارات عليه | تأثير تعاطي المخدرات |
| الأضرار المسجلة | تحطيم زجاج عدة مركبات | دعاوى الحق العام والخاص |
| التهم الموجهة | تعاطي مخدرات + تعريض حياة للخطر | إشارة القضاء المختص |
🔍 تأثير المخدرات على السلامة العامة
أكدت التحقيقات أن الجاني كان في حالة فقدان للواقع، حيث خُيّل إليه أن السيارات المارة تحاول الاصطدام به عَمداً، مما دفعه لرشقها بكل قوته. وتسلّط هذه الحادثة الضوء من جديد على مخاطر “آفة المخدرات” التي تحول المتعاطي إلى قنبلة موقوتة تهدد عابري الطريق في مناطق هادئة مثل رومية وبرمانا.
⚠️ الأمن الرقمي وسرعة الاستجابة
أثبتت هذه العملية أهمية الرقابة الأمنية على ما يُنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ كان الفيديو المتداول هو الخيط الأول الذي مكّن فصيلة برمانا من التحرك الاستباقي قبل وقوع إصابات جسدية بليغة بين السائقين ومرافقيهم.
📢 خدماتنا والروابط الهامة:
📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والميدانية (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل)
💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان والخارج (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل)
🌐 تصفح الوظائف والتقارير عبر موقعنا الإلكتروني
👈 زيارة بوابة Bestjobscopes.com الرسمية
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم