لبنان 99999987546789456897649876479864533333
لبنان 99999987546789456897649876479864533333

سيناريو التقسيم و”المنطقة الآمنة “… وهذه مفاجأة عون قبل إنتهاء العهد

تكثر الإحتمالات الواردة بشأن المُستقبل القريب قبل البعيد الذي يحيط بالوضع الداخلي اللبناني لا سيّما في موضوعَي رئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة أو حتى الوضع الأمني المتوقع مع تطور الوضع السياسي والاقتصادي.

هل سنصل إلى الفراغ الرئاسي وماذا عن تشكيل الحكومة وما هي المُفاجآت التي قد يلجأ اليها رئيس الجمهورية حتى لا يترك أمانة قصر بعبدا في يد حكومة تصريف الأعمال؟

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي سركيس أبو زيد في حديثٍ الى “ليبانون ديبايت” أنّ “كل الاحتمالات واردة إلّا أنها بالطبع مرتبطة بما يحدث على المستويّين الدولي والإقليمي والذي سينعكس إمّا سلباً أو إيجاباً على الداخل ممّا يجعل اللبنانيين يتذاكون في إستثمار النتائج لتحسين شروطهم في التشكيل والرئاسة وغيرها”.

ويُشير إلى أنّه “يجري الآن إستثمار التسريبات حول قرب ترسيم الحدود البحرية كي يُعزز بعض الأفرقاء شروطهم الداخلية من الإستحقاقات المقبلة، فكلما إقترب ملف الترسيم إرتفع “السعر” ، ولكن هل يحق لحكومة تصريف الأعمال التوقيع على اتفاق الترسيم؟ بالطبع لا يجزم أبو زيد لكن في حال تم الإتفاق قبل نهاية العهد يحق لرئيس الجمهورية التوقيع عليه”.

وما هي المفاجأة التي يمكن للرئيس عون تفجيرها قبل إنتهاء ولايته؟ هل هي حكومة عسكرية شبيهة بحكومته عند إنتهاء ولاية الرئيس السابق أمين الجميل؟ يرى أنّ “كل الإحتمالات واردة رغم أن الظروف غير متشابهة”، ولكن يسأل بما أنّ “علاقة رئيس الجمهورية غير طيبة مع قائد الجيش فهل يمكن أن يمنحه نقطة القوة هذه؟”

ويضيف، بأن “هذا الإحتمال وارد في حال كان الدافع أمني بحت أيّ إذا تدهور الوضع الأمني قبل نهاية العهد”.

ولكنه يجزم بأنّ كافة الأمور مرهونة كما ذكر بالتسويات الخارجية من المباحثات الإيرانية الأميركية إلى الإيرانية السعودية إلى السورية السعودية ،فإما تذهب الأمور باتجاه الحلحلة أو التأزيم والذهاب إلى التقسيم”.

ولكن هل التقسيم وارد فعلاً؟ يُشير إلى “الخطة التي طرحها اللبناني وليد فارس في الدوائر الأميركية والتي تقوم على “إنشاء منطقة آمنة من بيروت إلى عكار” أيّ بدون البقاع والجنوب وتحديداً بدون حزب الله أو المكون الشيعي، لذلك يتوقع ان تكون كل السيناريوهات واردة”.

ويستبعد أبو زيد “حرب إسرائيلية لبنانية لما لها من تداعيات على المستوى العالمي لأنها ستكون مُكلفة وتعني أنّ القارة الأوروبية ستموت في الشتاء المقبل من البرد”.
لكن المُحلل المخضرم لا يستبعد “حدوث فوضى أمنية مع إستمرار التدهور الإقتصادي وإمكانية الفراغ، ولكن حتى الفوضى هذه مرتبطة بالتسويات من عدمها”.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *