كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث تتقاطع الضغوط العسكرية الإسرائيلية مع الاستحقاقات السياسية الداخلية (خطة الجيش اللبناني – المرحلة الثانية)، مما يضع مستقبل سلاح الحزب على المحك في عام 2026.
المعضلة: “الأيديولوجيا” في مواجهة “الواقعية”
يرى الخبراء أن الحزب يعيش فجوة واسعة بين خطابه العقائدي وبين ضرورة الانحناء أمام العاصفة لتجنب ضربة تنهي بنيته التحتية بالكامل.
الاحتمالات الثلاثة لمستقبل السلاح
لخص الخبير العسكري، العميد المتقاعد خليل الجميل، المشهد في ثلاثة مسارات أساسية:
| السيناريو | المضمون والتفاصيل | النتيجة المتوقعة |
| 1. الانكفاء المتدرج | إنهاء الوجود العسكري بين الليطاني والأولي (المرحلة 2 من خطة الجيش) مع الاحتفاظ بالسلاح في مناطق أخرى. | “الانحناء أمام الضغط” مع كسب الوقت والظهور بمظهر المتجاوب مع الدولة. |
| 2. التحول السياسي الشامل | التحول إلى حزب مدني بالكامل وتسليم السلاح للدولة. | صعب حالياً؛ مرتبط بضربة أميركية لإيران أو تسوية كبرى تُنهي دعم المجموعات المسلحة. |
| 3. التمسك والمواجهة | الاستمرار في ضبط النفس والتمسك بالسلاح كضرورة دفاعية في ظل “الاعتداءات الإسرائيلية”. | عالي الكلفة؛ تعميق الانقسام الداخلي، زيادة العقوبات الدولية، وخطر الحرب الشاملة. |
السيناريو الأكثر ترجيحاً: “التعاون المرّ”
وفقاً للتقرير والتحليل العسكري، فإن الحزب قد يسلك مساراً هجيناً:
-
ميدانياً: الانسحاب التكتيكي من مناطق جنوب الأولي لتسهيل مهمة الجيش اللبناني وتجنب الصدام المباشر مع المجتمع الدولي.
-
استراتيجياً: الاستمرار في “ترميم” قوته العسكرية بعيداً عن الأضواء، معتبراً السلاح ضمانة وجودية ضد إسرائيل التي يراها لم تلتزم ببنود وقف إطلاق النار.
خلاصة التحليل: الحزب لن يسلم سلاحه “دفعة واحدة”، بل سيضطر لتقليص نفوذه العلني لتجنب مواجهة تحديات وجودية قد تنهي دوره السياسي والعسكري في لبنان.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والبيانات الرسمية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يوميا عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم