9999999875649875649874569876549876453333
9999999875649875649874569876549876453333

سقوطٌ مدوٍّ للأحزاب اللبنانية؟!

لا تُحْسَد الأحزاب اللبنانية المنضويّة تحت السلطة على واقعها الأليم الذي وصلت إليه، وإنعدام الثقة الشعبية فيها، من الوضع الاقتصادي الصعب الذي تفجَّر في 17 تشرين الاول في 2019، مروراً بإنفجار 4 آب الذي دمر بيروت، وصولاً إلى الكيدية السياسية التي تُمارسها في موضوع تشكيل الحكومة.

إفلاس شعبي كبير، بانت ملامحه في إمتناع أحزاب السلطة من خوض غِمار الإنتخابات الطالبية في عدد من الجامعات، خوفاً من السقوط المدوّي، ورغم فشلها، تصرُّ هذه الأحزاب الطائفية على إعتماد وسائل إسترضاء لا تعلم إنها لم تعد تنفع في تضميد جروح اللبنانيين، حتى التململ أصاب صفوف مُناصري هذه الأحزاب، وفقدت قدرة السيطرة عليهم كالسابق.

فلجوء “التيار الوطني الحر” إلى حملة “الشتول” لتشجيع الزراعة، والقوات اللبنانيّة إلى حملة لتلقيح أبناء بشري، و”حزب الله” إلى افتتاح تعاونية السجاد في الضاحية لإمتصاص غضب ناسه وجوعهم، لا يمكن إدراجها إلّا في إطار إمتصاص الغضب الشعبي على هذه الأحزاب.

فكلّ هذه الخطوات ليست سوى “مسكنات” قبل العاصفة التي ستجتاح القيادات السياسية في الإستحقاقات الانتخابية المقبلة، ولن تنجح الأحزاب في الحفاظ على ناسها على الأقل أمام “هول الفشل” الذي تسبَّبت به في إدارة الدولة ومؤسساتها، والخطر المالي الذي أوقعت البلاد فيه بسبب سياساتها المالية الفاشلة التي أدت إلى تبخر أموال المودعين، وحتى الفرصة الأخيرة التي أُعطيت لها من خلال المبادرة الفرنسية لتشكيل حكومة مهمة قادرة على فرملة الإنهيار، وُلدت ميتة بسبب منطق المحاصصة الذي غرقت فيه المحاولة الفرنسية لإنقاذ لبنان عبر من ساهموا في تدميره.

ويبقى الخيار الوحيد لإنقاذ لبنان، هو تغيير هذه السلطة الحاكمة عبر الإستحقاق الإنتخابي المنتظر في العام المقبل، وأن ينجح اللبنانيون بإيصال ممثلين قادرين على حماية مصالحهم وإعادة بناء الدولة على أساسات واضحة بعيدة عن السياسات الزبائنية الضيقة، لكن الخوف الأكبر يبقى هو أن تعمل السلطة الحالية على منع حصول الاستحقاق الانتخابي في موعده.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

إيران وحرس الثورة, قائد حرس الثورة الإيراني, جبهة المقاومة في الشرق الأوسط, الحوثيون في اليمن, تدخلات خارجية في اليمن, العدوان الأميركي البريطاني على اليمن, غارات جوية على اليمن, الرد الإيراني على العدوان, التهديدات ضد إيران, اليمن والصراع السياسي, دعم المقاومة الإيرانية, ميثاق الأمم المتحدة, دعم أميركي بريطاني لفلسطين, الأمن في المنطقة, حروب الشرق الأوسط, الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين, تصريحات حسين سلامي, القضايا الأمنية في اليمن, مقاومة اليمن, القوى الكبرى في الشرق الأوسط, الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط,Iran and Revolutionary Guard, Iranian Revolutionary Guard Commander, Resistance Front in the Middle East, Houthi movement in Yemen, foreign interference in Yemen, US-British aggression on Yemen, airstrikes on Yemen, Iranian response to aggression, threats against Iran, Yemen and political conflict, Iranian support for resistance, United Nations Charter, US-British support for Palestine, regional security in the Middle East, Middle East wars, Israeli occupation in Palestine, Hossein Salami's statements, security issues in Yemen, Yemen resistance, major powers in the Middle East, regional security in the Middle East

“عقدة” الصواريخ والحزب.. مناورات إيرانية روسية في بحر عُمان واستنفار في مضيق هرمز!

وسط توترات إقليمية متصاعدة، أعلنت طهران وموسكو عن بدء مناورات بحرية مشتركة في بحر عُمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

International Scopes - سكوبات عالمية