اللعبة الجميلة – لماذا تهيمن كرة القدم على العالم؟

Ads Here

اللعبة الجميلة – لماذا تهيمن كرة القدم على العالم؟

 

نشرت مجلة (الثقافة العالمية)، التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، في العدد 144، الصادر في أيلول 2007، ملفاً عن لعبة كرة القدم، بعنوان: اللعبة الجميلة، كتبها مجموعة من المحررين، وعرّبها: عبد المنعم السلمون.

يقول أحد محرري هذا الملف، ويدعى (سيان ويلسي) ضمن سياق مشاركته، تحت عنوان لماذا تهيمن كرة القدم على العالم؟:

دنيا كأس العالم هي الدنيا التي أريد العيش فيها، لا أستطيع مقاومة ما فيها من الأبهة ونبل المشاعر حقيقة إن شعوباً بأكملها تنصرف عن العمل أو تستيقظ من نومها في الثالثة صباحاً، لكي تشاهد رجالاً يركلون كرة!

ويتابع:

   إن شعبية كرة القدم عبر أنحاء العالم ليست بالأمر المدهش!.. هناك الكثير من المال في لعبة كرة القدم، لأنها في النادي (مثل الرأسمالية)، هي بالأساس الرغبة الصريحة في تحويل الأحلام إلى حقيقة، التكلفة لا تهم، فهي تتحقق بواسطة الرجال الذين يملكون المال الكافي، لتجميع مثل هذه السلع، كأفضل مهاجم برازيلي، أفضل لاعب وسط هولندي، أفضل مدافع بريطاني، أفضل حارس مرمى ألماني، ثم يتركون لهم حرية الإنتقال، مقابل ما يستطيع أصحاب البلايين الآخرون أن يدفعوا… 

   ويضيف (سيان ويلسي) متحدثاً عن قوانين هذه اللعبة، مبدياً رأيه ومفسرا لبعض جوانبها:

ماذا تمثل كرة القدم؟.. إنها عالمية، ومع ذلك فهي مصدر للإنقسام، ومصدر أمل متجدد بلا نهاية، يتخللها الإعجاب من آن لآخر، وتحكمها قواعد بسيطة لا تقبل المعارضة (قوانين على المستوى الرسمي)، يمكن لكل واحد أن يتبعها.

   وقوانين لعبة كرة القدم هي قوانين المساواة واللاعنف وتقييد الحركة، وهي ليست حرفية، فمن الممكن إعادة تفسيرها من قبل أحد الحكام ذوي الرجاحة العقلية. ما يقوله الحكم نافذ، لا يهم مدى خطأ قراراته في خرق مبادىء اللعبة… وبإمكانه أن ينبذ أياً من ال17 قانوناً في اللعبة، لكي يطبق ما يمكن أن يسميه، على نحو غامض، “روح العدالة والإنصاف”.

   ولا يكتفي الكاتب بهذا الجانب، بل ينتقل إلى الضفة الثانية من الموضوع قائلاً:

 المعروف جيداً أن لعبة كرة القدم يمكن أن تثير الشغب، وقد تؤدي إلى أعمال إجرامية جماعية، وسحق الآخرين تحت الأقدام داخل مدرجات الملاعب المكتظة بالجماهير…

   ويعود بنا إلى صلب الموضوع المطروح:

   إن عالمية كرة القدم هي بساطتها. الحقيقة إن اللعبة يمكن ممارستها في أي مكان، وبأي شيء. أطفال المدن يركلون العلب الصفيح فوق الخرسانة المسلحة، وأطفال الريف يركلون قطع الخرق البالية الملفوفة حول بعضها بعضاً، حفاة، على الأرض الترابية. لقد أصبحت كرة القدم القدم من الأشياء التي يمكن الوثوق بها حالياً، ربما كانت فارغة في باطنها، لكن لا يوجد أي شيء آخر يمكن أن يحل محلها.  

نبيل عرابي- سكوبات عاليمة 


About Mr Abdo 3863 Articles
عيسى عبدو هو أحد مؤسسي موقع سكوبات عالمية أو International Scopes. نوع الرجل الذي إذا أردت القيام بشيء، فهو حلك الوحيد! خريج جامعي إختصاص إدراة معلوماتية، وحالياً يعمل في مجال برمجة و تطوير المواقع و تطبيقات. لديه مهارات في التسويق و تطوير المواقع و برمجتها ، الحماية الاجهزة و شبكات ، البرمجة ، و كل ما يتعلق بمجال البرمجة و تطوير.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*