وجّهت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي رسالة حازمة وشديدة اللهجة إلى الرؤساء الثلاثة والكتل السياسية، تزامناً مع التوجه لحسم ملف تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية، معتبرة أن استمرار تهميش ملف المتعاقدين في التعليم الأساسي هو “قرار سياسي” يهدد مستقبل المدرسة الرسمية.
إليك أبرز ما جاء في “رسائل الغضب” الموجهة إلى أركان الدولة:
⚠️ رسائل إلى الرؤساء: “لماذا التمييز؟”
-
إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: تساءلت الرابطة عن سبب ترك 15 ألف أستاذ بلا ضمان صحي أو استقرار وظيفي، بينما يُطلب منهم حماية أجيال الغد، معتبرة أن “رفع الظلم عن فئة وتكريسه على أخرى” هو طعنة في مبدأ الدولة.
-
إلى رئيس الحكومة القاضي نواف سلام: انتقدت الرابطة تأمين الأموال لملف الجامعة اللبنانية والتحجج بعدم توافر الاعتمادات للتعليم الأساسي، مؤكدة أن العدالة لا تكون بالتمييز بين أبناء القطاع الواحد.
-
إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري: شددت الرابطة على أن الأساتذة “عابرون للطوائف والمناطق”، سائلة عن سبب سحب ملفهم من التداول وتركهم “تحت خط الفقر والكرامة”.
📑 اقتراح قانون جديد لإنهاء “بدعة التعاقد”
كشفت الرابطة عن تحرك تشريعي جدي لإنهاء أزمتهم المزمنة:
-
توقيع 11 نائباً: تم إعداد اقتراح قانون لتثبيت المتعاقدين، وقد حصد حتى الآن تواقيع 11 نائباً، مع توقعات بانضمام المزيد.
-
المسؤولية السياسية: طالبت الرابطة الكتل الكبرى بتبني هذا القانون فوراً لإنهاء حالة عدم الاستقرار التي تنهك القطاع التربوي.
🔥 تحذير من “النزول إلى الشارع”
ختمت الرابطة بيانها بلهجة تحذيرية واضحة:
-
رفض “قالب الحلوى”: اعتبرت أن حصر الحلول بقطاع دون آخر يكرّس واقع المحاصصة السياسية.
-
الخيار الأخير: أي حل لا يشمل جميع المتعاقدين بعدل ومساواة سيؤدي حتماً إلى نزول آلاف الأساتذة إلى الشارع في تحرك غير مسبوق دفاعاً عن حقوقهم.
📢 لمتابعة آخر أخبار التحركات المطلبية وملف الرواتب والزيادات في القطاع العام، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على فرص عمل في المدارس الخاصة والمؤسسات التربوية، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف المتجددة يومياً عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم