شهدت المحكمة العسكرية في بيروت اليوم الثلاثاء، 3 شباط 2026، مثول أحد أبرز الأسماء المطلوبة دولياً ومحلياً، نوح زعيتر، في جلسة استجواب لم تخلُ من المفاجآت، سواء من حيث حالته الجسدية المتردية أو من حيث الدفوع التي قدمها أمام القضاء.
مشهد غير مألوف داخل قاعة المحكمة
بينما اعتاد الجمهور رؤية زعيتر في فيديوهات يحيط به السلاح والمرافقون، بدا اليوم في حالة “عجز” جسدي واضحة:
-
الوهن والضعف: كاد أن يسقط أرضاً بسبب إضرابه المفتوح عن الطعام.
-
إجراء استثنائي: اضطرت المحكمة لإحضار كرسي ليتمكن من الجلوس أثناء استجوابه.
-
الحضور الذهني: رغم التعب الجسدي، دافع زعيتر عن نفسه بشراسة في 42 ملفاً قضائياً.
ملخص الاستجواب: ماذا أقر وماذا أنكر؟
| الموضوع | رد نوح زعيتر أمام المحكمة |
| إطلاق النار | أقرّ بمرة وحيدة فقط: “أطلقت النار في الهواء أثناء تشييع شهداء الجيش وبإذن منهم”. |
| حي الشراونة | مفاجأة الجلسة: “بعمري ما كنت بالشراونة، وكل مداهمة للحي بيحطّو كل شي بضهري”. |
| تجارة المخدرات | نفى وجود ملفات خارجية ضده، ووصف اتهامات السرقة والنشل بأنها “لا تليق به”. |
| سبب التسليم | “سلّمت نفسي لأنتهي من المعمعة والاتهامات التي تشيّب شعر الرأس”. |
مصير الملفات القضائية
يتوزع سجل زعيتر القضائي بين جنح قديمة وجنايات خطيرة:
-
الملفات الجنحية: يتوقع صدور 6 أحكام اليوم، مع إسقاط ملاحقات أخرى بسبب “مرور الزمن” (بعضها يعود لعام 1992).
-
الجنايات الكبرى: (قتل، محاولة قتل، واتجار بالمخدرات) أُرجئت إلى جلسة 5 أيار المقبل.
-
المطلب الصحي: ناشد زعيتر المحكمة نقله إلى مبنى آخر في السجن قائلاً: “وضعي تعبان كتير”.
موقف الدفاع: اعتبر وكيله المحامي صليبا الحاج أن الكثير من المعلومات المسندة لموكله تعود لأشخاص “منبوذين وأصحاب مشاكل” لا يعتد بشهادتهم.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والبيانات الرسمية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يوميا عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: ليبانون ديبايت
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم