أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان صادر اليوم الثلاثاء 3 شباط 2026، عن إنجاز أمني نوعي تمثل في توقيف عصابة منظمة امتهنت ابتزاز المواطنين وتهديدهم بنشر مواد مصورة خاصة، مستهدفة الفئات الأكثر هشاشة.
ملخص العملية الأمنية
| البند | التفاصيل |
| الجهة المنفذة | مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية (وحدة الشرطة القضائية) |
| عدد الموقوفين | 3 أشخاص (عصابة منظمة) |
| الضحايا المستهدفون | الفتيات، كبار السن، وأصحاب السيارات |
| وسيلة التواصل | أرقام لبنانية وأجنبية عبر تطبيق “واتساب” |
| طريقة التبليغ | خدمة “بلّغ” الإلكترونية |
كيف كانت تعمل هذه الشبكة؟ (أسلوب جرمي خطير)
اعترف الموقوفون باتباع أساليب احتيالية دنيئة للإيقاع بالضحايا، منها:
-
التصوير السري: ملاحقة سيارات المواطنين وتصوير لوحات تسجيلها وتصوير الأشخاص (فتيات وكبار سن) في أوضاع محرجة أو برفقة أصدقاء.
-
الحوادث الوهمية: إيهام الضحايا بأنهم تسببوا بصدم مركباتهم ومطالبتهم بتعويضات مالية فورية مقابل عدم إبلاغ السلطات أو نشر الفيديو.
-
الابتزاز المالي: التهديد بنشر المقاطع المصورة على وسائل التواصل الاجتماعي ما لم يتم إرسال تحويلات مالية للمبتزين.
توجيهات هامة للمواطنين والضحايا
بناءً على إشارة القضاء، تطلب قوى الأمن الداخلي ما يلي:
-
للمتضررين: على كل من وقع ضحية لهذه العصابة أو تعرض لعمليات مشابهة الحضور إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية (بيروت – بولفار كميل شمعون – ثكنة جوزف ضاهر – الطابق الرابع) لإجراء المقتضى القانوني.
-
التحذير العام: عدم الرضوخ لأي تهديد، وعدم تحويل أي مبالغ مالية تحت أي ذريعة، وحظر المتصل فوراً.
-
التبليغ الفوري: استخدام خدمة «بلّغ» على موقع قوى الأمن الداخلي للإبلاغ عن أي محاولة ابتزاز.
نصيحة أمنية: تذكّر أن رضوخك للمبتز وتلبية مطالبه المالية لن ينهي المشكلة، بل سيجعله يطمع بالمزيد. التبليغ هو الحل الوحيد لكسر هذه الحلقة.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة الأخبار والبيانات الرسمية، انضموا لقناتنا على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف على الواتساب: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والمتجددة يوميا عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم