كشف تقرير استقصائي لصحيفة “نيويورك تايمز”، استناداً إلى صور أقمار صناعية عالية الدقة وتقارير من البنتاغون، عن حجم “الدمار غير المتوقع” الذي ألحقته الضربات الإيرانية بالقواعد والمنشآت الأميركية في الشرق الأوسط منذ اندلاع المواجهة في 28 شباط 2026.
📊 خريطة الاستهدافات والخسائر المادية:
أحصى التقرير استهداف 17 موقعاً ومنشأة أميركية على الأقل، تعرض بعضها لقصف متكرر بالمسيرات والصواريخ، وجاءت أبرز الخسائر كالتالي:
| الموقع المستهدف | الدولة | حجم الضرر / الخسائر |
| قيادة الأسطول الخامس | البحرين | 200 مليون دولار (تقدير أولي للبنتاغون). |
| رادار AN/FPS-132 | قطر (أم دحل) | تضرر الهيكل الرئيسي لرادار كلفته 1.1 مليار دولار. |
| منشأة الرويس | الإمارات | تدمير مستودعات كانت تضم وحدة “ثاد” للدفاع الجوي. |
| قاعدة علي السالم | الكويت | تدمير 6 مبانٍ ومنشآت اتصالات عبر الأقمار الصناعية. |
| قاعدة موفق السلطي | الأردن | أضرار جسيمة في أجهزة استشعار الدفاع الجوي. |
| معسكر عريفجان | الكويت | استهداف وتدمير 3 قباب رادارية. |
📍 القواعد التي تعرضت لضربات متكررة:
أشار التقرير إلى أن إيران ركزت نيرانها على القواعد الجوية الرئيسية التي تنطلق منها العمليات الأميركية، وهي: العديد (قطر)، علي السالم ومعسكر بيورينغ (الكويت)، والظفرة (الإمارات).
🔭 مفاجأة للبنتاغون وإدارة ترامب:
نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أن شدة ودقة الضربات الانتقامية الإيرانية أثبتت أن طهران كانت “أكثر استعداداً للحرب” مما توقعه المستشارون في إدارة الرئيس دونالد ترامب. ورغم تباطؤ وتيرة الهجمات مؤخراً، إلا أن القدرة الإيرانية على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتطورة (مثل ثاد وباتريوت) أثارت قلقاً عميقاً في واشنطن.
📢 لمتابعة “تحليلات الأقمار الصناعية” للمواقع العسكرية وتطورات حرب إيران لحظة بلحظة إنضم لقناتنا: إضغط هنا للإشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في المنظمات الدولية (الأمن والتحليل الاستراتيجي)، انضموا لقناة التوظيف: إضغط هنا للإشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتقارير الميدانية عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم