جريمة غدر الأقارب في بيروت مقتل الصندقلي مكبلاً في مستودع عرمون وابن شقيقته هو المحرض
جريمة غدر الأقارب في بيروت مقتل الصندقلي مكبلاً في مستودع عرمون وابن شقيقته هو المحرض

جريمة “غدر الأقارب” في بيروت: مقتل الصندقلي مكبلاً في مستودع عرمون.. وابن شقيقته هو المحرض!

من بربور إلى عين عنوب: رحلة الموت والخديعة

نجحت شعبة المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في فك لغز اختفاء ومقتل المواطن (ع. غ. صندقلي)، صاحب محل أدوات صحية في منطقة بربور، وذلك بعد عملية استقصاء احترافية كشفت عن وجه بشع لغدر الأقارب بدافع الطمع والسرقة.

بدأت القضية ببلاغ عن فقدان المغدور ليل 7 كانون الثاني 2026، لتتبع الشعبة خيوطاً تقنية قادتها إلى مستودع في عرمون، ومن ثم إلى “مقبرة مخفية” في أحراج عين عنوب.

المتورطون في الجريمة صلة القرابة والصفة الإجراء المتخذ
(ب. ي.) لبناني – 1997 ابن شقيقة الضحية (المحرض) موقوف في البسطة
(م. ب.) لبناني – 1989 زوج ابنة شقيقة الضحية (منفذ) موقوف في عرمون
(ع. ن.) سوري – 1993 شريك في التنفيذ (منفذ) موقوف في عرمون

تفاصيل “الخطة الشيطانية”: استدراج وقتل ثم محاولة سرقة المنزل!

اعترف الموقوفون بتفاصيل صادمة تظهر مدى التخطيط المسبق للجريمة:

  1. التحريض: قام ابن شقيقة المغدور (ب. ي.) بإعطاء معلومات للمنفذين حول وجود مبالغ مالية كبيرة بحوزة خاله، محرضاً إياهم على خطفه وسرقته.

  2. الاستدراج والتنفيذ: تم استدراج الضحية إلى مستودع في عرمون على متن سيارة “BMW”، حيث قاموا بتكبيله وتعصيب عينيه والاعتداء عليه بالضرب المبرح لانتزاع المال، مما أدى إلى وفاته.

  3. إخفاء الجثة: نقل المجرمون الجثة إلى منطقة عين عنوب، حيث قاموا برميها وطمرها بالتراب لإخفاء معالم فعلتهم.

  4. السرقة الفاشلة: في ليلة القتل ذاتها، توجهوا إلى منزل الضحية في بيروت لسرقة أمواله، إلا أنهم فشلوا في الدخول أو العثور على المبتغى.


الخلاصة والاستنتاج

تعد جريمة مقتل “الصندقلي” نموذجاً مأساوياً لانهيار الروابط العائلية أمام بريق المال الزائف؛ فالغدر لم يأتِ من غريب، بل من “ابن الشقيقة” الذي يفترض أن يكون سنداً لخاله. احترافية شعبة المعلومات في تتبع المسار التقني للهاتف الخلوي وتحليل الكاميرات مكنتها من توقيف الجناة في وقت قياسي (4 أيام من تاريخ الادعاء)، ومنعهم من التواري عن الأنظار. هذه الجريمة تدق ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة الجرائم الجنائية المرتبطة بالسرقة في ظل الأزمة الاقتصادية، وتؤكد أن “الأمان” يبدأ بالحذر حتى من الدوائر المقربة. العثور على الجثة مدفونة في عين عنوب يظهر وحشية الجناة الذين لم يكتفوا بالقتل، بل حاولوا حرمان العائلة حتى من وداع فقيدهم. القضاء اللبناني اليوم أمام مسؤولية إنزال أشد العقوبات بهؤلاء الذين استباحوا الدم والقرابة من أجل حفنة من الدولارات.

سؤال للقراء: في ظل تزايد الجرائم التي يرتكبها “أقارب” أو “معارف” بدافع السرقة، هل تؤيد تشديد العقوبات لتصل إلى الإعدام في حالات القتل العمد المرتبط بالسرقة؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

middle east news

من طهران إلى الضاحية: هل يورّط “إعصار ترامب” الحزب في مواجهة كبرى؟ وما حقيقة “طلب المساعدة” الإيراني؟

قرع طبول الحرب: هل انزلقت المنطقة نحو “المواجهة الكبرى”؟ مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *