بري انزعج من كلام باسيل
بري انزعج من كلام باسيل

لودريان في عين التينة: حراك فرنسي لدعم الجيش اللبناني برياً.. وبري يجدد التزام لبنان بالقرار 1701!

تحرك “الخماسية” في بيروت: الجيش اللبناني محور النقاش

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية بـ عين التينة، الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، الذي يزور لبنان ممثلاً لـ “اللجنة الخماسية”. اللقاء الذي حضره السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، ركز بشكل أساسي على التحضيرات الجارية للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والمقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل.

تناول الجانبان تطورات الأوضاع الميدانية في لبنان والمنطقة، مع تشديد فرنسي على ضرورة تحصين المؤسسات العسكرية اللبنانية لتمكينها من القيام بمهامها، خاصة في ظل التحديات الحدودية الراهنة.

أبرز نقاط لقاء بري ولودريان التفاصيل والدلالات السياسية (يناير 2026)
دعم الجيش التحضير لمؤتمر باريس الدولي (5 آذار) لدعم المؤسسة العسكرية.
الالتزام الدولي تأكيد بري التزام لبنان بـ القرار 1701 واتفاق تشرين الثاني 2024.
العدوان الإسرائيلي التشديد على ضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية اليومية للسيادة.
القوى الأمنية بحث سبل تأمين التمويل واللوجستيات للقوى الأمنية اللبنانية.
الدور الفرنسي فرنسا تقود جهود “الخماسية” لضمان استقرار الجنوب.

بري: لبنان نفذ ما عليه والكرة في ملعب المجتمع الدولي

خلال اللقاء، نوه الرئيس بري بالجهود التي تبذلها فرنسا وكافة الدول الصديقة لدعم لبنان وجيشه، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني قد “أنجز ما هو مطلوب منه” ميدانياً ولوجستياً. كما جدد بري موقف لبنان الرسمي الملتزم بتنفيذ مندرجات القرار الدولي 1701 واتفاق تشرين الثاني 2024، مؤكداً أن الاستقرار الحقيقي يتطلب وقف الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية الجنوبية وإنهاء الاعتداءات المستمرة.

في سياق متصل، استقبل الرئيس بري وزير الاتصالات شارل الحاج، حيث جرى عرض لشؤون القطاع والمستجدات الراهنة.


الخلاصة والاستنتاج

تأتي زيارة لودريان لعين التينة في لحظة حرجة تتزايد فيها الضغوط الدولية لترتيب الأوضاع في جنوب لبنان. الرسالة الفرنسية واضحة: “الجيش اللبناني هو العمود الفقري لأي اتفاق مستقبلي”، ومؤتمر باريس في آذار المقبل هو الترجمة العملية لهذا الدعم. من جهته، يسعى الرئيس نبيه بري عبر تأكيده على الالتزام بالقرار 1701 إلى سحب أي ذرائع للعدوان الإسرائيلي، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في لجم التصعيد. إن ربط “إنجاز الجيش لمهامه” بالمطالبة بوقف الاحتلال للأراضي اللبنانية هو تكتيك تفاوضي يهدف لضمان أن يكون انتشار الجيش جنوباً متوازناً مع انسحاب إسرائيلي كامل. تظل باريس هي الرئة الدبلوماسية التي يتنفس منها لبنان دولياً، ونجاح مؤتمر آذار سيكون الاختبار الحقيقي لمدى جدية القوى الكبرى في حماية لبنان من الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن المؤتمر الدولي المرتقب في باريس سينجح في تأمين الموارد الكافية للجيش اللبناني ليقوم بدوره كاملاً في جنوب الليطاني؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

المفقودة ياسمين سعيد محمد ضرار

نداء إنساني عاجل: فقدان الشابة ياسمين ضرار في منطقة الحمرا.. هل رأيتموها؟

تفاصيل حالة الفقدان: ياسمين غادرت ولم تعد أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تعميماً عاجلاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *