تحرك ميداني في تولين الجيش اللبناني يباشر الحفر للكشف عن نفق مزعوم بعد بلاغ من الميكانيزم واليونيفيل
تحرك ميداني في تولين الجيش اللبناني يباشر الحفر للكشف عن نفق مزعوم بعد بلاغ من الميكانيزم واليونيفيل

المرحلة الثانية لحصر السلاح جنوباً: الجيش اللبناني يقيّم الواقع اللوجستي.. وهذه هي “العقبات” المتوقعة!

تقييم لوجستي وتصور استراتيجي: الجيش في قلب المهمة

كشف مصدر عسكري لبناني مسؤول عن تطورات هامة تتعلق بخطة انتشار المؤسسة العسكرية في المناطق الجنوبية، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين نهري الأولي والليطاني. وأكد المصدر أن قيادة الجيش تقوم حالياً بتقييم الواقع من الناحية اللوجستية والميدانية لوضع تصور دقيق لما يُعرف بـ “المرحلة الثانية لحصر السلاح”.

وأشار المصدر في تصريحات خصّ بها قناة “الجزيرة”، إلى أن نجاح هذه المهمة العسكرية لا يعتمد فقط على الجهد الميداني، بل يحتاج إلى تزامن وتكامل مع مسارات سياسية، اجتماعية، واقتصادية شاملة تضمن استدامة الاستقرار.

محاور خطة الجيش اللبناني المعطيات العسكرية والسياسية (يناير 2026)
النطاق الجغرافي المنطقة الممتدة بين نهري الأولي والليطاني
الهدف الأساسي وضع تصور للمرحلة الثانية لحصر السلاح
التحدي الميداني استمرار اعتداءات العدو الإسرائيلي
التحدي الشعبي مدى تعاون أو عدم تعاون بيئة “حزب الله”
متطلبات النجاح تزامن الجهد العسكري مع حلول سياسية واقتصادية

عراقيل في الأفق: إسرائيل وبيئة “المقاومة”

أوضح المصدر العسكري صراحةً أن هناك عائقين أساسيين قد يعرقلان تنفيذ هذه المرحلة الحساسة:

  1. الاعتداءات الإسرائيلية: استمرار الخروقات والاعتداءات من الجانب الإسرائيلي يربك العمليات اللوجستية للجيش ويجعل الميدان غير مستقر.

  2. البيئة الحاضنة: أشار المصدر إلى أن عدم تعاون بيئة “حزب الله” في المناطق المستهدفة قد يشكل عائقاً أمام عمليات الحصر والانتشار، مما يتطلب حكمة في التعامل وتنسيقاً عالي المستوى.


الخلاصة والاستنتاج

كلام المصدر العسكري يضع النقاط على الحروف فيما يخص صعوبة المهمة الملقاة على عاتق الجيش اللبناني في الجنوب. فالمرحلة الثانية لحصر السلاح ليست مجرد إجراء تقني أو لوجستي، بل هي عملية سياسية بامتياز تتداخل فيها الحسابات الإقليمية بالمحلية. إن ربط نجاح الخطة بالتعاون مع بيئة “حزب الله” يشير إلى إدراك المؤسسة العسكرية لعمق التغلغل الاجتماعي والعسكري للحزب في تلك المناطق، وأن أي صدام مباشر قد يؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها. من جهة أخرى، فإن رمي الكرة في ملعب “الجهود السياسية والاقتصادية” يعكس صرخة الجيش بأن الأمن لا يمكن أن يتحقق في ظل فراغ سياسي أو انهيار معيشي. يبقى السؤال الأكبر: هل ستسمح الظروف الدولية والضغوط الإسرائيلية للجيش اللبناني بالقيام بهذه المهمة وفق جدوله الزمني الخاص، أم أن الميدان سيفرض إيقاعاً مغايراً؟ الأيام القادمة كفيلة بكشف مدى قدرة “التصور” العسكري على التحول إلى واقع ملموس يحفظ سيادة لبنان ويمنع الانزلاق نحو مواجهات جديدة.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن الجيش اللبناني قادر على تنفيذ “حصر السلاح” في الجنوب دون غطاء سياسي داخلي شامل يضم كافة الأطراف بما فيها حزب الله؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

هيئة السير تحذر من “فخ السماسرة”: معاملاتكم لا تحتاج وسيطاً.. إليكم الطريقة الرسمية للإنجاز!

إيهام وتضليل: “النافعة” تواجه سماسرة الأبواب أصدرت هيئة إدارة السير والآليات والمركبات توضيحاً عاجلاً دعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *