خديعة “كأس الماء”: كيف تسلل القاتل إلى شقة الضحية؟
شهدت منطقة جسر الباشا، وتحديداً في شارع المختار حنّا عساكر، جريمة قتل مروعة في وضح النهار ضحيتها المواطن شعيا يوسف خليل (69 عاماً). الجريمة التي وقعت في “مبنى الشالوحي” اتسمت بدموية وتخطيط احترافي يذكر بأساليب القتلة المأجورين.
وبحسب المعلومات الخاصة بـ «ليبانون ديبايت»، بدأت الواقعة عند الواحدة من ظهر يوم السبت الماضي، حين وصل مجهول على متن دراجة نارية مدعياً أنه عامل “ديلفري”. وعندما نفى الضحية طلبه لأي طرد، تذرع القاتل بالعطش طالباً “كأس ماء”، وبمجرد توجه المغدور إلى المطبخ، انقض عليه القاتل بضربة على الرأس بواسطة أداة حادة.
| تفاصيل الجريمة الميدانية | الوقائع والمعطيات (يناير 2026) |
| الضحية | شعيا يوسف خليل (69 عاماً) |
| الموقع | جسر الباشا – مبنى الشالوحي – الطابق الأول |
| هوية الجاني | مجهول انتحل صفة عامل “ديلفري” |
| الدافع المرجح | سرقة الخزنة (Safe) داخل الشقة |
| حالة الجثة | مكبل اليدين، في فمه قطعة قماش، وآثار اعتداء حاد |
صوت التلفزيون المرتفع: الحيلة التي أخّرت اكتشاف الجثة
كشفت التحقيقات عن خبث القاتل، الذي تعمد رفع صوت التلفزيون إلى أقصى حد قبل فراره، وذلك لمنع الجيران من سماع أي أنين للضحية أو الاشتباه بوجود خطب ما. ولم تُكتشف الجريمة إلا مساءً، حين ارتاب الجيران من استمرار الصوت المرتفع، مما دفعهم للدخول عبر الشرفة ليجدوا شعيا جثة هامدة في مشهد مأساوي.
وتشير المعطيات إلى أن القاتل كبّل يدي الضحية وحاول انتزاع الرقم السري للخزنة بالقوة، وعندما فشل، وضع قطعة قماش في فمه لخنقه ومنعه من الصراخ قبل الإجهاز عليه والفرار إلى جهة مجهولة.
الخلاصة والاستنتاج
تعيد جريمة جسر الباشا تسليط الضوء على الثغرات الأمنية في المباني السكنية وسهولة انتحال الصفات المهنية (كعامل الديلفري) لارتكاب أفظع الجرائم. إن الطريقة التي نُفذت بها الجريمة، من اختيار التوقيت إلى حيلة “كأس الماء” وصولاً إلى رفع صوت التلفزيون، تدل على أن الجاني ليس هاوياً بل مجرم متمرس راقب الضحية وعرف بوجود “خزنة” في منزله. هذه الواقعة تدق ناقوس الخطر حول ضرورة الحذر من الغرباء حتى في وضح النهار، وتطالب الأجهزة الأمنية بتفعيل الرقابة على الدراجات النارية المجهولة التي باتت وسيلة أساسية للفرار السريع. الأجهزة الأمنية والمباحث الجنائية تواصل تفريغ كاميرات المراقبة في المحيط لتعقب مسار الدراجة، والشارع المتني ينتظر بفارغ الصبر توقيف هذا “الوحش البشري” لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.
سؤال للقراء: في ظل تكرار جرائم انتحال صفة “عامل التوصيل”، هل تؤيد فرض ترخيص أمني خاص وسترة مرقمة لكل عمال الديلفري في لبنان؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: ليبانون ديبايت
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم