Gebran Bassil 99999998745689746897469876453333
Gebran Bassil 99999998745689746897469876453333

تعليقاً على زيارة البابا… جبران باسيل: نخشى ما قد يليها، والمخاطر تهديدات وجودية تمسّ اللبنانيين جميعاً

1. 🕊️ ترحيب بالمبادئ الرسالية للزيارة

رحب باسيل بزيارة البابا، مؤكداً على النقاط المشتركة التي طرحتها القيادات اللبنانية:

  • رسالة الزيارة: أكد أنها تحمل الأمل والفرح للبنانيين.

  • وطن الرسالة: وصف لبنان بأنه “وطن الرسالة والعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين”، وهي رسالة يجب أن تنتشر إلى العالم.

  • السلام والمحبة: لخص مفهومه للدين والوطن في طلب “السلام في ما بيننا ومع محيطنا، والمحبة لبعضنا البعض”.


2. 🚨 رفع المخاوف الوجودية (التحذير من “ما قد يليها”)

على الرغم من ترحيبه، أعرب باسيل عن قلقه العميق من المرحلة التي ستعقب الزيارة، مؤكداً أن المخاطر المحدقة تمسّ جميع اللبنانيين:

  • الخشية الأساسية: “جميعنا ننتظر زيارة البابا، لكننا نخشى ما قد يليها“.

  • الإجراء: تم رفع مذكرة رسمية إلى البابا تُعدّد هذه المخاطر.

  • طبيعة التهديدات: هي تهديدات وجودية لا تطال المسيحيين وحدهم، بل “جميع اللبنانيين”، وتمسّ “أمن الوطن والمواطنين وسلامتهم وأرضهم وحدودهم وثرواتهم”.


3. 🌐 الرؤية الوطنية المنشودة

حدد باسيل رؤيته للبنان، رافضاً مفهوم الانغلاق أو التجزئة:

  • رفض الانغلاق: لا يريد للبنان أن “يُختزل بالجدران على حدوده أو بـ ‘الخنادق‘ داخله”.

  • الدعوة للانفتاح: يريده “مساحة مفتوحة وساحة حوار” لأبنائه، و”منفتحًا على محيطه”.

  • تصدير الازدهار: يطمح إلى سلام يُصدّر الازدهار والاستقرار إلى الخارج، بدلاً من تلقي “الضربات والعنف بأشكاله المختلفة” من الخارج.


4. 🤞 الأمل في مرحلة ما بعد الزيارة

ختم باسيل خطابه بالتعبير عن أمله في أن تكون المرحلة التالية للزيارة تحولاً حقيقياً:

  • الهدف: أن تكون المرحلة القادمة “استمرارًا للسعي نحو حوار حقيقي، و ‘صلح‘ حقيقي، و ‘سلام‘ يتوَّج بالمحبة”.


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

أمن الدولة ووزارة الصحة تداهمان مستودعات سعدنايل 1

بالفيديو: أطنان من الدجاج الفاسد كانت في طريقها لبيوتكم: “أمن الدولة” ووزارة الصحة تداهمان مستودعات سعدنايل!

تفاصيل المداهمة: دجاج بلا تبريد وألوان متغيرة! في عملية نوعية استهدفت “مافيا الغذاء”، داهمت مفرزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *