عون يفضل الصلاحيات على العهد!

Ads Here

عون يفضل الصلاحيات على العهد!
عون يفضل الصلاحيات على العهد!

من الواضح أن القوى السياسية تصالحت مع فكرة ترحيل أي حل في الملف الحكومي الى ما بعد انتهاء ولاية دونالد ترامب وتسلم جو بايدن السلطة في البيت الابيض، وذلك تخفيفاً وتجنباً للضغوط التي قد يمارسها الاول في حال ذهبت بعض القوى الى غير ما ترغب ادارته، وترقباً للتطورات التي قد تسيطر على المشهد الاقليمي في الايام المقبلة.

لكن بعيدا عن التعقيدات الدولية والاقليمية، والتي تشكل عاملاً اساسياً جدا من العرقلة على رغم محاولة القوى السياسية التقليل من ثقلها، الا ان هناك عاملاً داخلياً شديد الخطورة.

ووفق مصادر مطلعة فإن خطورة العامل الداخلي تكمن في انه قد يؤدي الى استمرار العرقلة بعد حل الازمة والتعقيدات الاقليمية والدولية، اذ من الواضح ان بعض القوى يسعى الى تحقيق مكتسبات استراتيجية من هذه الحكومة.

وتقول المصادر ان الرئيس ميشال عون يشعر بأن الرئيس سعد الحريري يريد اعادة عقارب الساعة الى ما قبل العام ٢٠٠٥، اي انه يريد ان يعيد قضم الصلاحيات والمكتسبات التي حصل عليها عون وتياره للمسيحيين خلال السنوات الماضية.

وتشير المصادر الى ان عون في الوقت الذي لا يريد السماح للحريري بذلك، يعمل على محاولة تقديم مكتسب جديد يقدمه للبنانيين على انه ثمن الانهيار المالي والاقتصادي.

وتلفت المصادر الى ان عون يريد ان يضرب الشكل العام للنظام السياسي اللبناني ويفرغه، وذلك عبر ضرب صلاحيات رئيس الحكومة، وهكذا سيتمكن عون من القول انه وعلى رغم صعوبة الوضع الاقتصادي حصل للبنانيين على ثمن مقبول هو تهشيم النظام الحالي وفتح طريق امام نظام جديد.

وترى المصادر ان عون فقد الامل من امكانية تعويم عهده اقتصاديا وماليا وحتى سياسيا، لذلك بات ينظر الى ان الصلاحيات الدستورية قد تشكل عامل استقطاب في الشارع المسيحي، وعليه فهو مستمر في اكتسابها عبر عملية العرقلة التي يقودها…

 


About Mr Abdo 2825 Articles
عبدو هو أحد مؤسسي موقع سكوبات عالمية أو International Scopes. نوع الرجل الذي إذا أردت القيام بشيء، فهو حلك الوحيد! خريج جامعي إختصاص إدراة معلوماتية، وحالياً يعمل في مجال برمجة و تطوير المواقع و تطبيقات. لديه مهارات في التسويق و تطوير المواقع و برمجتها ، الحماية الاجهزة و شبكات ، البرمجة ، و كل ما يتعلق بمجال البرمجة و تطوير.

1 Trackback / Pingback

  1. الصِّهرُ المُدَلل ... و العهد المُكبَّل! - International Scopes - سكوبات عالمية

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*