في تصعيد عسكري ينذر بمرحلة أكثر عنفاً، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الاثنين 9 آذار 2026، أن القيادة الشمالية في جيش الاحتلال استكملت تحضيراتها لإقحام الفرقة 162 (المدرعة) في العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية، مع منحها صلاحية العمل “بشكل مستقل”.
📍 ماذا يعني دخول الفرقة 162 للميدان؟
-
العمل المستقل: بخلاف المراحل السابقة التي كانت فيها القوات تعمل ضمن تشكيلات محدودة، فإن منح الفرقة 162 استقلالية ميدانية يعني نية الاحتلال فتح محاور قتالية جديدة وواسعة.
-
التوغل نحو العمق: تُعرف هذه الفرقة المدرعة بقدرتها على تنفيذ عمليات اجتياح واسعة، ودفعها للميدان يشير إلى احتمال محاولة الجيش الإسرائيلي التوغل لمسافات أعمق في القرى والبلدات الجنوبية.
-
الخبرة القتالية: شاركت هذه الفرقة سابقاً في حرب تموز 2006، وإعادة استدعائها للجبهة اللبنانية تعكس حجم التحدي الذي يواجهه الاحتلال في اختراق خطوط دفاع حزب الله.
🔥 تزامن عسكري مكثف:
تأتي هذه التحشيدات البرية في ظل سيناريو “الأرض المحروقة”:
-
جوياً: غارات عنيفة لا تتوقف على الجنوب، البقاع، والضاحية الجنوبية.
-
برياً: اشتباكات عنيفة عند الحافة الأمامية ومحاولات تسلل فاشلة في عدة نقاط حدودية.
🔭 القراءة الاستراتيجية:
إن زج “فرقة مدرعة رئيسية” للعمل المستقل هو هروب إسرائيلي إلى الأمام، ومحاولة لكسر حالة الجمود في الميدان البري. ومع ذلك، فإن الطبيعة الجغرافية الوعرة لجنوب لبنان والكمائن التي ينصبها مقاتلو حزب الله تجعل من مهمة المدرعات “انتحارية” في كثير من الأحيان.
📢 لمتابعة التطورات الميدانية “لحظة بلحظة” وتحركات آليات العدو عبر الحدود إنضم لقناتنا: إضغط هنا للإشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في المنظمات الإنسانية (الطوارئ)، انضموا لقناة التوظيف: إضغط هنا للإشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات العسكرية عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: روسيا اليوم
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم