في تحليل لليوم السادس من المواجهة الإقليمية، أطلق مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع تحذيرات عبر صحيفة “معاريف”، مؤكداً أن الهدوء النسبي أو تراجع وتيرة النيران لا يعني انتهاء المعركة، بل قد يكون هدوءاً يسبق عواصف جديدة من جبهات متعددة.
⚔️ جبهة لبنان: استنزاف لم يصل للذروة
-
القدرات الكامنة: يرى المسؤول أن حزب الله لا يزال يحتفظ بقدرات لم يستخدمها بعد، مشيراً إلى أن كثافة النيران الحالية أقل مما كانت عليه في عملية “سهام الشمال”، لكنها “مستقرة” وتستهدف القواعد العسكرية بدقة.
-
الضغوط على الحزب: كشف المسؤول أن الحزب يرزح تحت ضغوط مزدوجة؛ داخلية من الحكومة اللبنانية المعارضة للتصعيد، وميدانية نتيجة الاغتيالات والضربات التي تستهدف كوادره.
-
غياب “الدليل الجنائي”: لفت إلى عدم وجود إثبات قطعي على “تنسيق لحظي” بين طهران وبيروت في توقيت الرشقات، رغم تزامنها الميداني.
🚀 التهديد الإيراني والحوثي:
-
تراجع الوتيرة: رصد الجيش الإسرائيلي انخفاضاً في أعداد الصواريخ الباليستية القادمة من إيران، لكنه حذر من أن هذا لا يعني توقف الهجمات.
-
تعدد الساحات: المعركة لا تزال تشمل تهديدات نشطة من اليمن (الحوثيين) والعراق، مما يشتت جهود الدفاع الجوي.
🏠 الجبهة الداخلية: تسهيلات “حذرة”
قررت القيادة العسكرية تخفيف بعض القيود اعتباراً من الساعة 12 ظهراً اليوم، لموازنة الأمن مع عجلة الاقتصاد:
-
العمل: العودة للمكاتب بشرط وجود ملاجئ قريبة.
-
التجمعات: السماح بـ 50 شخصاً في المساحات المحمية.
-
التعليم: أنشطة غير رسمية لـ 30 شخصاً فقط بالقرب من الملاجئ.
🔭 الخلاصة:
تستعد إسرائيل لـ “كلمة حزب الله الأخيرة”، وسط تقديرات بأن الحزب قد يلجأ لعمليات نوعية (مسيرات انقضاضية بكثافة عالية أو محاولات تسلل) لتعويض خسائره في القيادة، تزامناً مع استمرار الضغط الأميركي الإسرائيلي على الداخل الإيراني.
📢 لمتابعة كافة التطورات العسكرية والبيانات الأمنية العاجلة فور صدورها إنضم لقناتنا: إضغط هنا للإشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف: إضغط هنا للإشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم