نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريراً تحليلياً، ترجمه موقع “لبنان 24″، يتناول خلفيات الهجمات الصاروخية وبالمسيرات التي نفذها حزب الله ليل الأحد – الاثنين باتجاه إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
📊 تحليل “يديعوت أحرونوت”: لماذا رد الحزب الآن؟
اعتبر التقرير أن حزب الله لم يكن يملك خيار “عدم الرد”، مسلطاً الضوء على النقاط التالية:
-
الارتباط العضوي: الحزب يستمد قوته الاقتصادية والعسكرية من إيران منذ تأسيسه عام 1982، ولا يمكنه الانفصال عن قرارها.
-
النفوذ الروحي: خامنئي لم يكن مجرد زعيم سياسي للحزب، بل “مرجع تقليد” ملزم دينيًا، وهو ما يفسر حجم الصدمة والالتزام بالرد.
-
التردد والقرار: جاء الرد بعد نحو يوم ونصف من التردد، في ظل تفوق عسكري إسرائيلي واضح وضغوط داخلية لبنانية شديدة.
⚠️ القدرات المخفية وفرقة “الرضوان”:
أشار التقرير إلى أن ما استعرضه الحزب الليلة الماضية لا يعكس كامل قوته:
-
السلاح المذخور: يمتلك الحزب صواريخ ومسيرات انتحارية أكثر بكثير مما استخدمه حتى الآن.
-
فرقة الرضوان: القوات البرية النخبوية (فرقة الرضوان) لم تُنشر بعد في الميدان، مما يشير إلى رغبة الحزب في تجنب “حملة شاملة” حالياً.
-
تكتيك البقاء: يسعى الحزب، كما طهران، لإرسال رسالة بأن “محور المقاومة” ما زال قائماً، مع الحرص على عدم الانزلاق نحو عملية انتحارية تنهي وجوده.
🔭 السيناريوهات القادمة:
-
تشتيت سلاح الجو: دخول الحزب على خط المواجهة سيجبر سلاح الجو الإسرائيلي على توزيع موارده بين إيران، اليمن، ولبنان بشكل مكثف.
-
العملية البرية: يبقى التساؤل الإسرائيلي قائماً حول مدى نية الجيش شن عملية برية واسعة في لبنان، والتي ستكون لها “تكاليف باهظة” على الطرفين.
-
الضغط الشعبي: تدفق النازحين من الجنوب والضاحية والبقاع يشكل ضغطاً حقيقياً على قيادة الحزب لضبط وتيرة التصعيد.
📢 للمتابعة كافة الأخبار فور نزولها إنضم الى قناتنا الرسمية على الواتساب للأخبار 24/24: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في لبنان، انضموا لقناة التوظيف: اضغط هنا للاشتراك
🌐 تصفح مئات الوظائف الحصرية والتحليلات عبر موقعنا: Bestjobscopes.com
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم