بمناسبة الخامس من شعبان، “يوم أسير المقاومة”، وجّه الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة سياسية وإنسانية حادة، حمّل فيها الدولة اللبنانية مسؤولية التقصير في الضغط للإفراج عن المقاومين المعتقلين لدى العدو الإسرائيلي.
انتقاد “الغياب الرسمي” والضغط الدولي
اعتبر الشيخ قاسم أن التحرّك الرسمي اللبناني تجاه قضية الأسرى والمفقودين لم يرقَ إلى المستوى المطلوب، مشدداً على النقاط التالية:
| المحور | موقف الشيخ نعيم قاسم |
| مسؤولية الدولة | الدولة مطالبة بالضغط على الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار للإفراج عن الأسرى. |
| الأولويات الحكومية | انتقد غياب ملف الأسرى عن “سلّم الأولويات” لدى السلطة الرسمية. |
| السيادة والتحرير | أكد أن الإفراج عن المعتقلين هو جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية. |
| شرط الاستقرار | جزم بأنه “لا يستقر أي وضع” دون إغلاق هذا الملف وكشف مصير المفقودين. |
معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية
وصف الأمين العام لحزب الله تعامل العدو الإسرائيلي مع الأسرى بأنه “لا يراعي أبسط حقوق الإنسان”، مشيراً إلى أن ألمهم في هذه المواجهة هو الأشدّ. كما هاجم الولايات المتحدة والغرب لدعمهم “العدو الفاقد للإنسانية”، على حد تعبيره.
رسالة إلى الأسرى وعائلاتهم: “لن نترككم”
خاطب قاسم الأسرى مؤكداً أنهم في “أعلى مراتب الصبر”، ومجدداً عهد المقاومة بمتابعة قضيتهم بكل الوسائل:
-
البوصلة: الأسرى هم بوصلة المقاومة ومؤشر حقيقي على اكتمال التحرير.
-
الالتزام: المقاومة لن تترك أسراها في السجون وستعمل بكل قدراتها لانتزاع حريتهم.
-
تقدير العائلات: وجّه التحية لعائلات الأسرى الصابرة التي تحملت أعباء الفقد والانتظار.
الخلاصة السياسية
تأتي رسالة قاسم في وقت حساس يعقب اتفاق وقف إطلاق النار، ليرسم خطاً أحمر جديداً أمام الدولة اللبنانية والوسطاء الدوليين؛ مفاده أن الهدوء والاستقرار مرتبطان عضوياً بإنهاء ملف المعتقلين والمفقودين، في إشارة واضحة إلى أن المقاومة لن تقبل ببقاء هذا الملف عالقاً إلى أجل غير مسمى.
📢 للمتابعة العاجلة واللحظية لكافة البيانات والمواقف السياسية في لبنان، انضموا لقناتنا: اضغط هنا للاشتراك
💼 للحصول على تنبيهات الوظائف اليومية وفرص العمل في مختلف القطاعات، انضموا هنا: اضغط هنا للاشتراك
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم