News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان

غالانت في مقال “الحبر والنار”: السلام في الشرق الأوسط لا تحميه النصوص.. بل “التفوق الميداني”!

فلسفة القوة: الدروس المستفادة من 78 عاماً من الصراع

في مقاله، يرسم غالانت خارطة طريق لمفهوم “الاتفاق الجيد” في المنطقة، معتبراً أن تجارب الحروب (1948 إلى 1973) أثبتت أن الاتفاقات لا تصمد إلا إذا كانت إسرائيل مستعدة لفرضها بالقوة.

المسار التاريخي وفق غالانت النتيجة والتحول الاستراتيجي
المسار الأول (السلمي) إقرار دول (مصر، الأردن) باستحالة إزالة إسرائيل عسكرياً، مما أدى لاتفاقات مستدامة.
المسار الثاني (العدائي) لجوء أطراف أخرى للسلاح غير التقليدي (النووي) أو “الإرهاب” كبديل للفشل العسكري.
القاعدة الذهبية دفع الخصم بقوة في الميدان يطيل أمد الهدوء، والسماح له بالنهوض يمهد لجولة جديدة.

من 2006 إلى 2024: لماذا انهار القرار 1701؟

يحلل غالانت “الفشل الاستراتيجي” الذي أعقب حرب تموز 2006، مقارناً إياه بالإنجازات التي يراها في الحملة الأخيرة:

  • حرب 2006: انتهت دون حسم عسكري واضح، مما سمح لحزب الله بملء الفراغ جنوب الليطاني وتجاهل بنود القرار الدولي.

  • حملة 2024: يزعم غالانت أنها حققت “كسراً استراتيجياً” عبر تصفية القيادة العليا، تدمير الترسانة الصاروخية، وفرض واقع جديد دفع الحزب إلى شمال الليطاني دون حاجة لاحتلال الأرض.

  • اتفاق نوفمبر 2024: يراه غالانت “متيناً” لكونه يمنح إسرائيل حرية العمل العسكري الفوري عند أي خرق، بدلاً من الارتهان للوعود الدبلوماسية.


رسالة إلى لبنان: فرصة استعادة السيادة

يوجّه غالانت رسالة لافتة إلى الداخل اللبناني، معتبراً أن إضعاف حزب الله عسكرياً هو بمثابة “فرصة تاريخية” للبنان:

  1. إزالة قوة الأمر الواقع: يرى أن الدولة اللبنانية يمكنها الآن التحرك لفرض سيادتها بعد “تحطيم” القوة التي كانت تفرض أجندتها لسنوات.

  2. استدامة الهدوء: يؤكد أن الهدوء الحالي ليس نتاج “نصوص ورقية”، بل نتيجة إدراك الخصم بأن أهدافه أصبحت مستحيلة التحقيق في ظل التفوق الميداني الإسرائيلي.


الخلاصة والاستنتاج

مقالة غالانت “موقّع بالنار” هي “مانيفستو” إسرائيلي جديد للتعامل مع الجبهة الشمالية. هو يعترف ضمناً بأن “السلام” في مفهومه ليس تصالحاً، بل هو حالة من “الردع القاسي” المفروض بقوة السلاح. بالنسبة لغالانت، اتفاق نوفمبر 2024 هو اختبار لقدرة إسرائيل على ممارسة “سياسة اليد الطولى”؛ فإذا صمتت إسرائيل عن أي خرق بسيط، سيعود لبنان إلى مربع 2006، أما إذا نُفذ الاتفاق بـ “النار” كما يقول العنوان، فإن قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط ستتغير لعقود قادمة.


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والتحليلات السياسية، انضم الآن إلى قناتنا: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار

💼 هل تبحث عن فرص عمل جديدة في لبنان؟ انضم الآن: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

561242newspapers 780x456 1

نقابة المحرّرين تحسم الجدل: محكمة المطبوعات هي المرجع الوحيد لملاحقة الصحافيين!

المرجعية القانونية: لا ملاحقة خارج “محكمة المطبوعات” في ظل التداخل القضائي الأخير، أعاد مجلس نقابة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *