d baladinews 431 اخبار سورية النظام ينقل كميات كبيرة من الدولار من لبنان إلى سوريا1
d baladinews 431 اخبار سورية النظام ينقل كميات كبيرة من الدولار من لبنان إلى سوريا1

خطة الـ 5 مليارات دولار: كيف تستعيد الخزينة أموالها المنهوبة دون زيادة ضرائب؟ حاصباني يكشف المستور!

الإصلاح الجمركي: الثقب الأسود الذي يبتلع المليارات

أكد النائب غسان حاصباني لـ “نداء الوطن” أن الدولة اللبنانية تخسر سنوياً حوالي 1.5 مليار دولار بسبب التهرب الجمركي. فبينما يبلغ حجم الاستيراد السنوي نحو 20 مليار دولار، لا تحصل الدولة سوى على 1.5 مليار، في حين أن الرقم المفترض هو 3 مليارات دولار على الأقل.

وتقترح الخطة إصلاحاً شاملاً لا يتوقف عند أجهزة “السكانر”، بل يشمل تعيينات مبنية على الكفاءة والنزاهة بعيداً عن “الدولة العميقة” والمحسوبيات.

المصدر المقترح للإيرادات القيمة المتوقعة (سنوياً) الإجراء المطلوب
الإصلاح الجمركي 1.5 مليار دولار أتمتة شاملة وضبط المعابر غير الشرعية
الامتثال الضريبي 1.8 مليار دولار ملاحقة التهرب الضريبي (المقدر بـ 50%)
الأملاك البرية والنهرية 1.5 – 2 مليار دولار تحصيل الرسوم من الإشغالات غير الرسمية
المرامل والكسارات 200 مليون دولار تحصيل غرامات من 1500 عقار مخالف
إدارة أصول الدولة 2 مليار دولار إنشاء هيئة مستقلة لإدارة المرافئ والاتصالات

الكهرباء والإنترنت: من “الاستنزاف” إلى “الاستثمار”

تطرقت الخطة إلى ملفين شائكين يستنزفان مالية الدولة:

  1. قطاع الكهرباء: نزع التعديات وتحسين الجباية ينهي عصر “سلف الخزينة” ويحول المؤسسة إلى جهة ذاتية التمويل.

  2. الإنترنت غير الشرعي: ضبط هذا القطاع عبر “أوجيرو” واستبدال استثمارات الدولة في البنى التحتية باستثمارات القطاع الخاص وفق القوانين، مما يوفر نفقات طائلة.


توزيع الإيرادات الضريبية الحالية (موازنة 2025)

أشار حاصباني إلى أرقام صادمة تعكس ضعف التحصيل الضريبي في القطاعات الإنتاجية مقابل تحميل المستهلك العبء الأكبر:

  • الضريبة على القيمة المضافة (TVA): 33% من إجمالي الإيرادات.

  • الضريبة على الأرباح: 7% فقط.

  • الضريبة على الرواتب والأجور: 2%.

  • الرسوم الداخلية على السلع: 5%.


الخلاصة والاستنتاج

خطة وزراء القوات، التي تعود جذورها لعام 2017، تضع الحكومة الحالية أمام “مرآة الحقيقة”؛ فالأزمة ليست في نقص الموارد، بل في “عجز التحصيل” وتغلغل المحسوبيات. إن توفير 5 مليارات دولار سنوياً يعني عملياً الاستغناء عن الحاجة لقروض البنك الدولي أو فرض ضرائب جديدة تخنق الاقتصاد. التحول الجذري الذي يطرحه حاصباني يكمن في “فصل الإدارة عن السياسة” عبر هيئة مستقلة تدير الأصول (مرافئ، اتصالات، كهرباء)، وهو الطرح الذي تصطدم به “الدولة العميقة” في كل مرة. في النهاية، يبقى السؤال: هل تمتلك السلطة السياسية الإرادة لاستبدال “محسوبيها” بخبراء مستقلين، أم أن “كلفة الفرصة الضائعة” ستستمر في استنزاف ما تبقى من ودائع وخزينة؟

سؤال للقراء: برأيك، هل العائق أمام تنفيذ هذه الإصلاحات هو “تقني” أم أن “القرار السياسي” محتجز لدى الجهات المستفيدة من التهرب الجمركي؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رنى سعرتي – نداء الوطن

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

أسعار المحروقات

اسعار المحروقات اليوم في لبنان.. إليكم تحديثهم نهاية هذا الأسبوع

أسعار المحروقات في لبنان اليوم اسعار المحروقات في لبنان.. إليكم تحديثهم اضغط هنا لرؤية التسعيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *