ترامب و ادارة
ترامب و ادارة

“اشتراك مليار دولار”: هل يبيع ترامب مقاعد دائمة في “مجلس السلام”؟.. البيت الأبيض يوضح!

مجلس السلام: منظمة دولية أم “نادي استثماري”؟

فجرت وكالة “بلومبرغ” مفاجأة من العيار الثقيل بنشرها تفاصيل مسودة ميثاق “مجلس السلام” (Board of Peace)، الكيان الدولي الجديد الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب رسمياً في 15 كانون الثاني 2026. الميثاق المسرب يربط بين البقاء الدائم في المجلس وبين تقديم مساهمة مالية ضخمة لا تقل عن مليار دولار أمريكي.

وفقاً للمسودة، سيتولى ترامب رئاسة المجلس بصفته “الرئيس المؤسس”، وسيكون له الحق الحصري في دعوة الدول وتجديد عضويتها أو إنهائها.

بنود ميثاق مجلس السلام المسربة التفاصيل والمعطيات (18 كانون الثاني 2026)
رسم العضوية الدائمة مليار دولار أمريكي نقدًا خلال السنة الأولى
مدة العضوية العادية 3 سنوات فقط (قابلة للتجديد بقرار من الرئيس)
صلاحيات الرئيس الموافقة النهائية على جميع القرارات (حتى المصوت عليها)
المقرر التنفيذي يضم أسماء مثل: جاريد كوشنر، توني بلير، ماركو روبيو
النصاب القانوني يصبح الكيان رسمياً بموافقة 3 دول فقط على الميثاق

رد البيت الأبيض: “تقرير مضلل ومقاعد للشركاء”

سارع البيت الأبيض لوصف تقرير “بلومبرغ” بـ “المضلل”، مؤكداً في بيان رسمي أنه لا توجد “حدود دنيا” لرسوم الانضمام. وأوضح البيان أن العضوية الدائمة تُمنح للدول الشريكة التي تُظهر “التزاماً راسخاً بالسلام والأمن والازدهار”، دون تأكيد أو نفي صريح لرقم المليار دولار كشرط مالي مسبق.

من جهتها، أشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن المنشورات الرسمية لترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف لم تتضمن أي أرقام مالية حتى الآن.


الخلاصة والاستنتاج

يمثل “مجلس السلام” النسخة “الترامبية” للدبلوماسية الدولية؛ حيث يتم خلط نفوذ القوة العظمى بعقلية الصفقات الكبرى (Deal-making). فكرة دفع مليار دولار مقابل “مقعد دائم” هي ترجمة عملية لرؤية ترامب القديمة بأن الدول يجب أن تدفع ثمن الحماية والأمن الأمريكي. من الناحية الجيوسياسية، يثير هذا المجلس قلقاً عالمياً، خاصة لدى الاتحاد الأوروبي، لأنه يبدو “بديلاً مرناً” للأمم المتحدة التي طالما انتقدها ترامب. إن حصر القرارات النهائية بيد “الرئيس” (ترامب) وتجاوز دور الهيئات الدولية التقليدية يهدف إلى خلق مسار سريع لإعادة إعمار غزة وإدارة الأزمات، بعيداً عن “بيروقراطية” فيتو مجلس الأمن. التحدي الآن يكمن في مدى قبول القوى الكبرى (مثل دول أوروبا أو الصين) بالانضواء تحت مظلة منظمة تُدار بمركزية رئاسية مطلقة، أو ما إذا كانت ستعتبر المليار دولار “رسوم حماية” غير مقبولة في الأعراف الدولية.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن ربط العضوية الدولية بالمساهمات المالية سيعجل من حل النزاعات، أم أنه يحول “السلام العالمي” إلى سلعة تجارية؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

لبنان في “الوقت الضائع”: ضربات إسرائيلية تتوسع بقاعاً.. وهل انتهى دور الحزب العسكري؟

توسيع “بيكار” العمليات: من الليطاني إلى عمق البقاع ارتفع منسوب القلق في بيروت مع انتقال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *