لبنان في “الوقت الضائع”: ضربات إسرائيلية تتوسع بقاعاً.. وهل انتهى دور الحزب العسكري؟

توسيع “بيكار” العمليات: من الليطاني إلى عمق البقاع

ارتفع منسوب القلق في بيروت مع انتقال الاستهداف الإسرائيلي إلى مناطق جديدة شملت مشغرة، سحمر، بعلبك، والهرمل. يرى مراقبون أن إسرائيل تستغل “الوقت الضائع” والتهديدات الأمريكية الموجهة لطهران لتنفيذ بنك أهداف واسع في لبنان، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات السبعينيات والثمانينيات (عملية الليطاني 1978 واجتياح 1982) حيث تضرب إسرائيل عرض الحائط بالقرارات الدولية.

محاور التصعيد الراهن القراءة السياسية والميدانية (يناير 2026)
المناطق المستهدفة مشغرة، سحمر، بعلبك، والهرمل (توسع جغرافي)
طبيعة الهجوم عمليات نوعية تكنولوجية (بعيداً عن الاجتياح البري التقليدي)
الموقف الإيراني حزب الله هو الورقة الوحيدة المتبقية لطهران في المنطقة
التهديد الداخلي تحذيرات من “حرب أهلية” تلوح في الأفق (كلام محمود قماطي)
الغطاء الدولي دعم أمريكي كامل لإسرائيل في تقويض قدرات الحزب العسكرية

وهبي قاطيشا لـ”النهار”: القرار اتُخذ والضربة النوعية مستمرة

في حديثه لـ “النهار”، يرسم النائب السابق وهبي قاطيشا صورة قاتمة للمرحلة المقبلة، مؤكداً على النقاط التالية:

  • استبعاد الغزو البري: يرى قاطيشا أن الجيوش الحديثة تجاوزت فكرة الهجوم البري التقليدي، وتعتمد اليوم على “غرف العمليات التكنولوجية” التي تسبب دماراً هائلاً بأسلحة نوعية.

  • إيران في عين العاصفة: يؤكد أن الضربة العسكرية لإيران لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن “إيران انتهت” استراتيجياً، وقد يأتي التغيير من الداخل عبر انشقاقات في الحرس الثوري.

  • حزب الله الخاسر الأكبر: مع فقدان طهران لأذرعها الإقليمية، يصبح الحزب الهدف المباشر والوحيد الذي تسعى إسرائيل لتصفيته عسكرياً بغطاء أمريكي.


الخلاصة والاستنتاج

يعيش لبنان اليوم أخطر مراحل “انتظار المجهول”؛ فإسرائيل لا تكتفي بتثبيت قواعد اشتباك جديدة، بل تهدف إلى “تفكيك” البنية التحتية لحزب الله في مناطق كانت تعتبر حتى الأمس القريب “خلفية وآمنة” (عمق البقاع). إن استغلال إسرائيل للتوتر الأمريكي-الإيراني يمنحها حرية حركة غير مسبوقة لتنفيذ ضربات جراحية تقوض ما تبقى من قدرات الحزب العسكرية. كلام قاطيشا عن “نهاية الدور العسكري للحزب” يتقاطع مع الواقع الميداني الذي يظهر تفوقاً تكنولوجياً إسرائيلياً يحيد العنصر البشري للمقاومة. الخطورة الحقيقية تكمن في أن يتحول الفشل العسكري في مواجهة إسرائيل إلى “انفجار داخلي” أو فتنة أهلية، كما لوح مسؤولون في الحزب، مما يضع لبنان أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستسلام للأجندة الإسرائيلية أو الانزلاق نحو الفوضى الشاملة.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن توسيع إسرائيل لضرباتها في البقاع هو تمهيد لعمل عسكري أكبر، أم أنه مجرد ضغط لفرض شروط سياسية قاسية على لبنان؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: النهار

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

ترامب و ادارة

“اشتراك مليار دولار”: هل يبيع ترامب مقاعد دائمة في “مجلس السلام”؟.. البيت الأبيض يوضح!

مجلس السلام: منظمة دولية أم “نادي استثماري”؟ فجرت وكالة “بلومبرغ” مفاجأة من العيار الثقيل بنشرها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *