نفط فنزويلا في الأسواق الدولية: واشنطن “البائع والمراقب”
كشفت تقارير إعلامية أمريكية (CNN وSemafor)، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة، أن الولايات المتحدة أنجزت رسمياً أول عملية بيع للنفط الفنزويلي بقيمة 500 مليون دولار. تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من التدخل العسكري الأمريكي في كاراكاس (3 يناير 2026) واحتجاز الرئيس نيكولاس مادورو، لتبدأ واشنطن فعلياً بإدارة الثروة النفطية للبلاد خلال “الفترة الانتقالية”.
وأكدت التقارير أن هذه الشحنة هي البداية فقط، حيث يُتوقع تسليم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط عالي الجودة إلى المصافي الأمريكية والعالمية في الأسابيع المقبلة، بإشراف مباشر من وزارة الطاقة الأمريكية.
| تفاصيل صفقة النفط الفنزويلي | المعطيات والوقائع (يناير 2026) |
| قيمة الصفقة الأولى | 500 مليون دولار أمريكي |
| الكمية الإجمالية المستهدفة | 30 – 50 مليون برميل |
| آلية البيع | البيع بسعر السوق العالمي |
| موقع الحساب الرئيسي | دولة قطر (باعتبارها موقعاً محايداً) |
| الجهة المشرفة | وزارة الطاقة والخزانة الأمريكية |
كريس رايت: سيطرة أمريكية “لأجل غير مسمى”
أوضح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن بلاده لن تكتفي ببيع المخزون الحالي، بل ستدير عمليات إنتاج وتسويق النفط الفنزويلي لفترة “غير محددة”. وأشار رايت إلى أن العوائد ستُحفظ في حسابات مصرفية تخضع لسيطرة الحكومة الأمريكية بالكامل، لضمان حمايتها من الدائنين والمصادرات القضائية، حيث تبلغ ديون فنزويلا الدولية نحو 170 مليار دولار.
ترامب: “أتحكم شخصياً في الأموال”
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضوح أنه سيشرف شخصياً على توزيع الأموال الناتجة عن مبيعات النفط. وصرح ترامب بأن الهدف هو “إعادة بناء البنية التحتية المحطمة لفنزويلا وصرف الأموال لمصلحة الشعبين الأمريكي والفنزويلي”. كما دعا شركات النفط الأمريكية الكبرى (مثل شيفرون وفاليرو) للاستعداد لاستثمارات بمليارات الدولارات لاستعادة طاقة الإنتاج في البلاد، التي تمتلك أضخم احتياطي نفطي في العالم (303 مليار برميل).
الخلاصة والاستنتاج
نحن أمام مشهد دولي غير مسبوق في عام 2026؛ فالولايات المتحدة انتقلت من مرحلة “العقوبات” إلى مرحلة “الإدارة المباشرة” لموارد دولة أخرى. إتمام صفقة الـ 500 مليون دولار وإيداع العوائد في حسابات بقطر يعكس رغبة واشنطن في إضفاء صبغة “لوجستية وقانونية” على السيطرة على النفط، بعيداً عن ملاحقات الدائنين الدوليين. من الناحية الاقتصادية، تدفق 50 مليون برميل إضافي إلى السوق العالمي قد يساهم في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، وهو هدف رئيسي لإدارة ترامب. ومع ذلك، تظل التحديات القانونية والأخلاقية قائمة، خاصة مع تنديد قوى كبرى مثل روسيا والصين بهذا الإجراء واصفة إياه بانتهاك القانون الدولي. بالنسبة لشركات النفط، لا تزال هناك حالة من “الترقب والانتظار” (Wait and See)؛ فرغم إغراء الاحتياطيات الهائلة، إلا أن المخاطر السياسية والقانونية طويلة الأمد تجعل الاستثمارات الضخمة مغامرة محفوفة بالمخاطر.
سؤال للقراء: هل تعتقد أن تحكّم الولايات المتحدة بأسعار وإنتاج النفط الفنزويلي سيؤدي إلى استقرار طويل الأمد في أسواق الطاقة العالمية، أم سيشعل صراعات جيوسياسية جديدة؟
📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار
💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف
المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم