بالصورة طبول الحرب تقرع في حلب مهلة إخلاء نهائية وخرائط عسكرية تمهيداً لعملية الاستهداف المركز
بالصورة طبول الحرب تقرع في حلب مهلة إخلاء نهائية وخرائط عسكرية تمهيداً لعملية الاستهداف المركز

بالصورة طبول الحرب تقرع في حلب مهلة إخلاء نهائية وخرائط عسكرية تمهيداً لعملية “الاستهداف المركز”!

ملخص الخبر

أصدر الجيش السوري خرائط عسكرية لمواقع في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، معلناً عن “مهلة إخلاء” للمدنيين عبر ممرات إنسانية قبل بدء عمليات عسكرية تستهدف مواقع “قسد”، وسط تحذيرات أممية وإقليمية من كارثة إنسانية وشيكة.


حلب تحت النار: استنفار عسكري وخرائط للمواجهة

بالصورة طبول الحرب تقرع في حلب مهلة إخلاء نهائية وخرائط عسكرية تمهيداً لعملية الاستهداف المركز
بالصورة طبول الحرب تقرع في حلب مهلة إخلاء نهائية وخرائط عسكرية تمهيداً لعملية الاستهداف المركز

تشهد مدينة حلب شمالي سوريا تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ أشهر، حيث تحولت الأحياء الشمالية إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). ويأتي هذا التصعيد بعد تعثر المفاوضات السياسية حول تنفيذ “اتفاق آذار” الرامي لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن هيكلية الدولة.

ونشر الجيش السوري اليوم الخميس خرائط تفصيلية تحدد الأهداف العسكرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، داعياً المدنيين للمغادرة عبر ممرات إنسانية حددتها المحافظة، ومحذراً من بدء “عمليات استهداف مركزة” فور انتهاء المهلة الزمنية.

تطورات ميدان حلب التفاصيل والمهل الزمنية (8 يناير 2026)
المناطق المستهدفة حيا الشيخ مقصود والأشرفية (غالبية كردية).
توقيت الممرات من الساعة 10:00 صباحاً وحتى 1:00 ظهراً.
ساعة الصفر بدء العمليات بعد نصف ساعة من إغلاق الممرات.
الوضع التعليمي استمرار إغلاق المدارس والجامعات وتعليق رحلات المطار.
الحصيلة الأولية 17 قتيلاً (بينهم 16 مدنياً) نتيجة الاشتباكات الأخيرة.

تضارب الروايات وردود الفعل الدولية

تبادلت أطراف النزاع الاتهامات بالمسؤولية عن خرق الهدوء؛ حيث نقلت وكالة “سانا” قيام “قسد” بقصف أحياء سكنية بالمدفعية، بينما اتهمت القوى الكردية الجيش السوري باستخدام الدبابات في قصف الأشرفية.

أبرز المواقف الدولية والإقليمية:

  1. الأمم المتحدة: دعت إلى خفض فوري للتصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات لحماية المدنيين.

  2. تركيا: أعلنت أنقرة استعدادها لدعم الجيش السوري في حال طلبت دمشق ذلك رسمياً لمواجهة التنظيمات المسلحة.

  3. إسرائيل: وصف وزير الخارجية جدعون ساعر الهجمات على الأحياء الكردية في حلب بأنها “خطيرة وجسيمة”.

  4. الشارع الكردي: شهدت مدينة القامشلي تظاهرات غاضبة تنديداً بالعملية العسكرية الوشيكة على حلب.


إقرأ أيضاً (أهم مقالات صغناها اليوم):


الخلاصة والاستنتاج

تدخل حلب مرحلة “كسر العظم” بين دمشق والإدارة الذاتية، حيث تعكس الخرائط العسكرية والمهل الزمنية إصرار الحكومة السورية على حسم ملف الأحياء الكردية عسكرياً إذا فشلت الضغوط السياسية. إن نزوح آلاف المدنيين واستمرار القصف المتبادل يهدد بتوسع رقعة الصراع ليشمل مناطق أخرى في الشمال السوري، مما يضع التفاهمات الإقليمية أمام اختبار صعب في مطلع عام 2026.

سؤال للقراء: هل تعتقد أن “اتفاق آذار” لا يزال قابلاً للتطبيق سلمياً، أم أن الحسم العسكري بات الخيار الوحيد في حلب؟


📢 للمتابعة العاجلة لأهم الأخبار والبيانات الرسمية في لبنان والمنطقة، انضم الآن إلى قناتنا الرسمية على واتساب: اضغط هنا للاشتراك في قناة الأخبار


💼 هل تبحث عن فرص عمل؟ انضم الآن إلى القناة الرسمية للوظائف في لبنان، لتصلك أحدث الشواغر المتاحة يومياً: اضغط هنا للاشتراك في قناة التوظيف


المصدر: سكاي نيوز عربية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

ايران

طهران ترفع سقف التحدي: إعلان “الجهاد الشامل” حال استهداف خامنئي.. وتحذيرات من صدام مباشر!

رسالة “قم” النارية: مواجهة مفتوحة بلا قيود في واحدة من أكثر التصريحات تشدداً منذ سنوات، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *